المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص١٥١ · موضع ١٥٢/٢٬١٧٢

(بأنيقولوالااله الالئه) أى وتجدرسولاللهفهومن ءاب الا كتاء؛ومن اطلاق المزء النبايةالة العوجاءملةابراهم عليه الصسلاةوالسلامالتىغيرتهاالعرب عن اسشقامتها لام -مذرية أسماعي لبن ابراهم علدبها الصلادوا ‎١‏ لسلام وكانو ابزعون انهم على ملتهاحنيقية وا حني ف من بوحد الهو بعمدملانٌ انف اللغةالاستقامة وانماق._للامائل الرج ل ]حنف علي أوتفاؤلاوكان ابراه عليه الصلاةوالسلامحنية ا أىمستقيما وب ذاتعي نار ادياالةوقبضهاللهأى توفاءوق ص روحه وأصل القدض أخذا لال واس يفاؤهواطلاقهعلىهذا بدّشدهالحياةوالر وجالمال كوالعارة اذاكانرأ سال الع رك فاحترس * عليهمنالانفاقؤفيرواحب أوه ومن باباستعمال القيدق المطلق ثم شاع فصارحقيةةفيه (بانية.وأوالااله الالله) اتصرعلى هذا وجعلهعبا رةّعن الدين القملانالعوجالواقع موده الشرلٌ وعبادةالاصنامو بهذا ستق موقيل المعنى انهم _أثون بكلمة التوحيدوذلككقبلعصمةدماثهم وأموالهمغيرانالمنجى هوالتصديقما عن صمم القلبوائمالوية ل #درسولاللهوهى قر بن ةكامةالتوحيدالتىلانكادتنفك عنها| كتفاء على حنسررابيل” فيك الحروالقولبانهازيادةعلى امل الانراهيميةفلذ الم يذ كرهاهنافيه انمحب ابراهيم نفسهوةيلالمرادالرجوع الىالتوحيدولايناقيهز بادةّالامانبثية آخرففيهاشارةالمان الاعوحابجمنجهةالشرك هذاععص لمان الشرحوفيهحث لانالان_لٍ انه بعينهدا ل فالاجان التغصي للامم السابقةومدلهلابقال,الرأىوماذ كرلايناسبمافدنفمه(ويفتح.ه أعيناياوآ ذانا صماوةلوباغاة)5دعرد هذائى الطمةوهذا الحديث عروى فى السخارى يتأ ندث صُمير بها على انه راجع لكلمة التُوحيذوامصنف رجهاشّمذ كره هل هعائد اعليرااعشباراللفظ أوللنى صل اّمع اليعايه وسورويا لبييق عن كعب لييصر الله ه أعيناعو راءو قمر هألنةمعوجة دين هدالجوهوهنا بنص سأعيناوماء طم عليه و يفت ,الاحتيةوهلى رواية البخارىالفوقيةا اضموءةورفع الاعسين ومابعدهو وقع فر وايةأعينعىبالاضاقةو كذاالكلام فى الا ”ذانوالقلوب وعلىهذافالعمى جم أعى وكذًا الصرجع صم وعلى الاو لجع عياو. صماق ل والظاهرثيوت#-ما فالتوراةفلا شكال أقول لاحن ان التوراةعيرانية وهذءترجةوا ناخ تاف لفظلهامعناهاواحد فلااش_كالفيب_العدم تغابرد هاالاتى العمى والعودوالذى ف القرآنم ,كر عى وكان النكةةفيها ن التوحيداثباتالله وق ماسواه فهمك ا بْبتوااللهتعالىوا لشريككانوا كغاقداحدىعينيهأ والعورعبارةءنذهاب العسين مطلقائمان! لغمى بوصفسمهالعين وصاحبهاحةيقةفقصره على الثا ىتقصير وفتّحالعسينعيارةغن الايصارامالماقد-همن فت الاجان أولشسيهالابصاريفتعالباب وقدشاعه ذاحتى صارحقيقة وعكسحتى شمبتالارواب ال غلقةىالاعنكاقيل قد أغلقت أبواه دائما » منها أجفان عيان وقال وأقسم لوجادالخياليز ورة #لصادقباب الحثن يفت مقفلا وذيهمعىدقيق لمس هذاعدلهو ازالةالاحساس ف الوا سالمذ كورةيا"فاتنصيبها فشموث لغسدم نمعهابالموتالاانهلادتا لفت أذنه و قلبدقهوءلى حد قوم مثّةاداسيعاور ا والغلف جع أغ اف وهو الذىعليهغلا فى غشاء وغطاءكقوله تعالىوقالواة او بناغل ف بضمةسكون وقرئ يضمتين على انمجعغلاف كحمار وجر أىهى أوعية لعل واس هد اعناسسهنا فهو ا سكو نَ لاغسبر اذالمعى لابثغارولاسمع ولاب ماجش تيه (وذكرمثله)ذ كر بصيغةامحهولوالذىف البخارىذ كرمق ته وه وارادةالكلأوعلىانالكلمة المذ كو رتهىعل للشهادنين ولذا قال صل الله تعالى عليهوسم منةاللااله الاالله دخلا لحنة ومن كان آخر كلامهلااله الاانثهدخل الحنةاذمن المع لوم اناليهسود والتصارى وأمثا لهسم يوون لااله الااللّه ولا تفيدهرهذه الكلمة مندوناقر ارهم بان © دارسولالله وق الحخديثايماء الىقوله سحانهوتعالىهوالذى أرسل رسوله بافدى ودين لق ليظهر معلل الدين كله (ويفتع) بالنصب عطفا على قم أويقولا (ه أعنا) جععين (عبا)جع أذن(صما) بج أدم (وقلواغلفا) جع أغلف والغا غشاء القلبي وغلاثهاما نع مان قبولا لق ووصول الصدق وتعق لأس الممدأوا معاد ىم أخبرالله تعالىيعن أحوافم بقسوله صمي عىأى ع نسماع الح والنطق بهوادرا برص ره-سم هسام لايعقلون أى امسق ولايعلمون الصدق ولعام يقل لبي يي 5 ب ا وألسنة يكالانه بازممن الصمم الاصبى المك الفر ع واللهأعا (وذ كرمث_له) دصيغة ا حهول ولعل مثلوعروى لابن مرولعطاءبن إساركاق البخارى تعليقا وأسندهالدا بى

الكتاب الثاني