المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص١٤٣ · موضع ١٤٤/٢٬١٧٢

(القصل الثاى) (فوصفهتعالىله) وفىنسخة فىوصفهله تعالىوهوئءطأفا حش (بالكهادةومايثعاق ,دمن الثناه والمدح والكرامة) المرادياك-هادةشهادته صىاله تعالىءليهوسليالتزكيةللامةأوبا لتبلبخللانبيافىه وف القيامة بناءعلى الاحتّمالينالمفهوميز منقواء تعالىة كيف اذاجئنام نكل أمة بشهيد عبدى الاشتغال بذ كرىجعلتهمهولذته فىذ كرى اللهماجعلنامنتطمئنقلبهبذ كل ويكون (الفصل الثافىفى وصفهتعالىله بالشهادة) أىيانه صل الله عليهوس ا شاهدعلىأمته بالتبلبغاليهم وعلى سائرالامم بتمليخ أتسيائهم هم وف يعض الخ الصصيحة ف وصفهاء تعالى ,تقد لهوالمعى ظلاهره لست احدى الن ةين جديرة باك واكك بالسقمكاقيل اظهورالمءنى وان ضميروصقه والمستترفى ةوه نعالىلته وضميراه لارسولوتوهم _لافه بعيد كاف قوله تعاى لنومنوا باللمورسوله وتعز روهوثوقر وه وتسبحوه دكرةوا صسيلافانهلا.موهمعود ضمي رتسبحوءلرسواه والقول بعود.له على أن المعنى سس حوامعهم بعد جداوالكهادةمث قم المشاهدةوهىالمعاذ_ةوالمرادبها اير القاطع تقول شهدعلى كذاويكون شهدعدنى حضر (ومايتعلتقى بها من الثناءوالكرامة)أى الاكرامله أنبيد صل اللمعاء »وس يكو 7 نفس الناس ذانا وحسماونسداو كونم خم او 2 جةعامة ف حيابةومانه وكونهثوراءضامنوراللعال وكونهذاصدرواسع منشرحورفعةقدرهواسمدعقارنته لاسم ريهوذ كره وانهالصراط المتقم والمقصوده:!اناللدجعلد شا هداع ىأمته وسائر الام وأنديائه م وماذ كرفيهمن الثذاعو الا كراممذ كو 0 بالتبعيةلكهادة استطرادالمناسثهله وسبذا تبينم خا برد 5ماعقدله ‎١‏ لفصلان فلامكرار ولاعو 0 لاخصوضص تقر إلةالمقادلة كاقيل وستقف عليه در سا (قالاشتعالىياأيهاا لنى انأأرسلناك شاهدا وممشرا ونذيرا الاكنة) أى وداعبالىالله باذنهوسراحامئيرا مامروشاه_دا وماء طف عليه حال مقدرةومنعاده المصسنف رجه اللّهأنيذ كرالا'يةفى حل لغرض ثم سوتهانى محل آشولغيره فذ كرهذهالا”يةأولالتاييد كونهنورائمذ كرهاهناللكوناشاهداعلى الاي فذلك قال (جعاللهتعالىله) دلىاللمعليهوب_لم (فىهذهالا'يةضروبا)أ ىأثواءاجع ضر ب أىص:ف أوهوجع ضربوضرب بالفاح والكسر وهوالنظيرأى أمورامتناب_مقمتمائلة (منرة سالاثرة وجلة أوصافمناللاحة) رتب يضم فقت جع رتب وه ىكامرتبةوالممزلة المقام المعنوى والاثرةكا فى المقتى بضمالهمزة وس_كونالمثلثة تمراءمهماة يليبا ثاءنانيث كذاط بظ هناوالائرة بالفتعقى الحمزة والثاهو يضم الهمزة وكسرهامع اسكانالثاءالاستبدادبالكئوالانفرادهوالمدحة بكسراهم الثناء والذ كر اسن فاذافتحثالمى قات المدح!نه.ى وقرلل الاثرة يضم الاول وكسرهوسكونالمثلثة ويشتحهما وهوالاقد_حكاذ كر التووى الانقرادبالئو يكو ناسمالمابه الانقراد كذاقر روه و قنضاءأن فالا "ية أموراتخصوصةانفردبها صلى اللهعليه وس ويس كذّْلك والوجه أنه بالضم الممكرمة كاف القاموس أوالمرادالافراد بالذ كر أوفى :]و تحمل الاوصا ف عل معنى ختص به يعنى أنهااذافسرت بالمكرمةوالقضيلةفلااهكال فى كلام المدم ف رجه اللّهتعالى وانفسرت بالانغراد اقتضى أنماذ كرهنا من خصائصهصلى الله تعالىء ليءوس ل وليس كذاك فيحتاجللناو يلعاقاله وقد ببعواقيه يعض الشمرا احفىاعتراط_هبقوله تعالى5_كي ف اذا جثنامن كل آم بشهيدوجئنا 38 ١1 ونا بلعل هؤلامشه .داوقوله ومايتعلونه أىبوصقه فهو تعمم بعد قةصيرص ومايتعلق بهاوالمشبادر أنهاترجع الىالشهادة ابي بعدها قال الله تعالى باأيها النى انا أرسلناك شاهدا ) أىعلى مابعثت لهسم بتصديقهم وتسكذييوم ونجاهم وضلافم بوم القيامة أوشاه_دالله بالوحدا به أومشاهدا إلهالصمدانية (وميشمرا) أى لله نين الحنة والوصلية و2 وفا للكافرين بالحرقةوالفرقةولعل, وجهالعدول عن منذرا أُوتفن ف العبارة ولذا م يقل بشبرامع انممعمى مشر (الااية)وقامها وداعيا الىالله أىالى الاقرارره وتوديله باذنه أى مسيسيرهأوبامرم لاللدعوة وحدهائ ستفاد من البيضاوى مثيرا أى ستضاءهمن ظلماتالحهالةو ددسم نلو رهما إشخلسيهعن! لضلالة (جمع الله تعالىاء هذه الاابة)أى يعدم عل ق.هعينا لعناية وت ةق إه كال الرعاية (ضروبا أ أنواءاوأصناف امن رتب الائرة)بضم راعوفتح نامجع رت ةع المنزلةوالمر بمة امخصوصةوالاثرة تك ركةو بالضم و بالكسرماستائر يهعلىغيرهوالائرةبالضم المكرمة المتواترةكالمائرةعلىمافى القاموس وقالالنووىبالفتحتين

الكتاب الثاني