الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض
الخفاجي · ج٢ · ص١٤٠ · موضع ١٤١/٢٬١٧٢
(ويل)أى المرادبالعروة
التوحيد) والماال
متحد عسار اناي
و<سنكو احد (وقال
لات وهاقال) أى
صلى اللّهتعالمعايءوسلم (
وبروىاهمنه#دعليه
الصلاتواللام والاول
هوالعديج لعدم صحة
اهل فا لثانى الاو مالاأن
شال التقدير تعمته
تعمة جد صل الله تعالى
عليهوسإ والاضافةالى
الحلالة نظرا الى الحقيقة
والاصالةو لمر اد تعمله
أتعامه رمعلينااذاتعامه
أصل الم لصدورها عنه
فائضة علينا لاحمى
عدأنواعها اجالافضلا
عن افرادها تفصيلا
14
ماستعيرتلكلماستعصريهه لنحاليدوو:تى فعسلىمن الوثاقة.وهى الاحكام والشسدالوثرق الريط
الك الذىلاانفصاماء أىلاانقطاع والاا:فصال اذا أر يدبهاالننى ص كىاللهتعالىعليهدوب_لمفهو
استعارةو عه زعل لاز لشهرةالاولوالتحاقه بالىة.ةةوالمرادانمن صدقوامنيهت من كل سوه
ف الدنيا والاا شرةفهواس_تعارةتصرحية والا :مسال ترشيع أواستعارة تبعيةفانقسرتبالتوحيد
9 الاسلام كار وىعن الى صل الله تعالىعليهوسلم فىصحيع البةارى قاار ادان نقفعه والنلامة
اسديه فمتصلةق الداروصاحيه منمن |السقوطوالانقطاع وةوله عن بعض_همقال بءض
الشراح لوس مه ول أرهولاوجهلاستّبعادماذ كرمع صحته وظع وروجها لتجوزقيه (وقيل الاسلام وقيل
شهادة التوحيد) أىقال بعضهمهذ امع العروة الوق وهوظاه_رمماروث هادا لتوحيدقول
أشهدأن لاله الاالتهوقر يبمنه تغسيرهبلااله الالتموهىكلمةالتوحيدأىالامان بوحدانيةاللّه
ذفيه ثناءءلى ماحاء.ه مهد صلى الله تعالىع ليهو سل 0 زمه الا ءعليه'قسه و أظاهر. عند الاحاقى غير 5
و ان الاب ةاستعار ولعقرملمقسهعةداو سس ةالاتزلمع_هقدمهو من شانالعر بتشديهامعاى بالذوات
المرئية قدشبهف الايةا لتم كٌبالدين بالتمْبعروةوث,قةلائمةطع ونووقول السعدف شرح
الكشاف شبه التدين بالدين الى والشبا على الحدى والاممسا نبالعروة الوق فى امل غ5 المامون
من اتقطاع هقد كرالمشسيهيهوأر بدألمثمهولامتنع مون لعريرةاستعارةلاعه_دأوالكتاب كافقوله
تعالى واعتصمواكمل اللهانتبىو عدهذا أقريمن استعارنه إذاتالبى صلى تع الىعايهوسلم
لابردعليثئمامر (وقالسهل )هوسهل بنعبداللّه التسترى وقدقدمنائر. جه (فىقوله تعالىوان
انعدو ١ نعمة ايز لاصو هاوالتعمتهعحمدص_لى أنه تع الى عليهو سم ( 6 هذهالا”ية بلاغ ةعظيمة
حيث قال :عمةالله ولمقلنم أللهوا لناءللوحدحسس الاصل و العديةتذى الكثرة ولذاقالالحساب
اوألدلس دعددالاأتدقد عم و استغرة قا'وعيةأو. دنسية فإ ك أن بق و لف هايم اءالىان النعمة
الواحدة ولوكان تالو احدةحقيقة تشتمل علىنم لاتخصى نالصدة:عمة واحد:مثلاوهى:شتملء_لى
صحة كل حزءحزءقى كل حسين ظاهرأو ياطنافاوأرادأحدتفصملهاعجز وفى-وائى المطول لاسيرائى
المعى ان تشرعوافى عدار ادنعمةمن نم اشّهلاتطيقونعدهاوائ اأتى بأنوعدمالعدمقطوعيهنظرا
الىتوهم انه يطاق انتهى وأصلمعنى الاحصاءلاعد بالصاوكانت الغر ب تفغ له كال الاعتى
ولس تبالا كثرمتهمحصى 3-3 وامآا العده للتكائر
ثم صارحةيقةفى العدمطلةاوالمرادهنا حصموالاستةصاءلانمالدس كذ لابغدوالالكان المعبى
ان تعدوانع اننهلاتعدوهاأوالمرادا نتربدواعدهاوة .لهال أعادهما كيدا للأول و للفصل وين كلم الله
ولقسير «والتائلهوسهل والئعمة تكونعهى الانعام والمنسعمنقا نر بدالاولةالباءللتعدية تقول
أتمعليه يكذاويجدصك الله تءالىعليهوسلم هوالمتمردلانه النعمةالعظلمى كونه رجة لسائر
حاتي كياوقع فى تس خةم. وية عن لصاف تعمته ته_دمنة_برباءوا نر ,دالثافى فالباءهدية
فالعى تعمكه كا النةب_دبهأو انعامهقفيهفوا دو مناقم لاتحدصى فلامتاقاة ببنعدم الاحصاء
وكون لمم ره تج داص_لى الله تعس لىع ليه وس_ل فلاوجه لاقمل من انهم نأغظم النسعم والمراد
بالمعنى الاعم المتناول لمايقواء لاتكدص وها والافالنعمةره م نأعر ف المعارف الم_لمومة والاحصاء '
اا يكو نف المعدود لقواء تعالى و أحصى كل وعدا انتهى واضافة:عمة>حو زان: كو نالعهد
/ أوالاستغراقلانالاضائة نا اناق اللامكاتقررفى الاصول قعدم الاحصاءطها أو ايترتس_عليها
سس سس سس
(ونال
دآ آت رثأتت تت ب ب بي د 007ب
نايبب ب 2ل
تعالى عزو جل قبل وأولهذين القولين الصو يقوله تعالىفمن .كفر بالطاغوت) الجآ .وعلييما ١