المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص١٣٩ · موضع ١٤٠/٢٬١٧٢

لخن ب ب 7للفمكفبلتنتكتا10101_و9999لدااااا لاا أوبناء] نعمت للفاءل استعطاف لقبول الدعاءبالمدا يتوغيروصفءندسسوبه وبدلمن الذرزعندأنى تعالىانتبى نامر ادعندهذا القائل بالذءنأتعمتهايهمالنى ص« اللدعليهءوسم وخيارأهل بدته وصحبهفهو بد ل أوهذًا التفسيرمع ماسدى على الاحتمال والبدلفلاحاجةالى الول با نأباالعالية هذاغيرا لقائل بان الصراط النبى صلى اللّهتعالىعليه وسلٍ فم اسب لتنافييه اولاق انقواءه_له باباء (قال)أىأبوا الث (نملع ذلك)أىسمع هذا التفسير (الحسن) السايقذكر «(فقالصدقوالله ونصح) أى صدق أبوا لعاليةقيماقاله وانهتفسيرلا ل «ةوالقسم لنا كيدصدقهوزمهماتاله أوغلية طنه وقال بعض الشراحأ كثرا م ةسرس على أ نالمنم عليهم فىهذءالا'يةهم اذ كور وتوا تعالى فاو لمعالذينأنم التمعلييممنالنديين والصديقينوالشهداءو الصانحينوهوقولابنعياس 7 ضى النهتعالىءنهماواذا نظر تالىقولهوحس نأولسكر فيةاوجعت بدنهو يزقواه صراط الذين أنعمت علييم تددش رحاله لا نالصراط الطريق وهوئ ةا لارفي وف الحد يشخير الرفقاءأربعة يعنىقوله من الندبينوالصديقين ا ىآخرءفانهم أرنعةوهذاممانبمعليهالامام السهيلى أقولوفوه من الاطائفماتاله احوى تلميذالفخر الرازى فى كتابله سماء أ قالم التعالم ان دسم اللّهالرين الرحم اشاررّالىحقية”هاالكاماةا لتىلات.ط بهاادراك مدرك وهو الازلخاق ألا برجتهوفذالايقال رجن لغيرءثم بعدا لق ]بت المخلوق بالرزق ورزقه بالرجةفهورحم أ ىله رجةبهابرزق وإذ اقيل لغيره رحملانهقدرىا أرزقهلى بدغسيرهفه واذارجن رحم خا ورزق قتمتنعمتهفوجب شكرهفلذا قال اد يتمرب العالمين م أنه تعالىيقىمر” 5أخرى بعدالموت والفوت ذا ال -كلفينك كانواوير زقهمقى الدارالا'خر فهو رجنر حيمكم كان فاذاوالثا نباالر حجن ار حيم,اعتبارالاعادا لذىهو. مالمكهقلدًا قالمالك يوم الدينفاذا تسينانه الخال الرا ازق أولاوآخراذ_لاعبادةالالهفةالاياك نعيدونا كانت النعمةلاتفنى ولأيغنىمهاالشكرمنعباده ا لضعفاءقالواباك تستعين!:-كونالعبادة برض لعباده ويليق كلاله اذاعمدناه وأعاتنا يتيج الوصول الي هيحصلا شرف الاقدى بالمئولبين يديه وذلك لوك طر وق ,وصل اليهفقنالاهدنا الصراط المستقيم ومن أراد لول طر ,ى يعي دلايداء من رقيق فال صراط الذين ال ىآخردى الندييز والصديقينفهم ]حسن الرفقاءثم اذاوجدالطريى خف قطاع الطريقفقالغيرالىآخرهواذا أمن مم مخف الضلالف الطسر ب لاششباءهعالمدفقا لولا:اضالين انتهى(وحكىالماو ردى) السابق ذك ره( ذلك تفسيره صراط الذين نعم تعليهمعن عبد الرجن بن زيد)ينأ المدفىوهوبروىع نأببهواين المدكدر و روىء: هأ صبعوةتبةوهشام وضعفوهوه #فسيروترجةف اليزان وأخر جاه أصحاب السخن وتوف سنةاثنينو انين بعدالائةوفى”فسيرالصراط بالنى هلى ابلهتعالىعليهو سل و أ اسماعهمن! لثناءوا التعظيم مالاو لاسيواذكر وم اللكتابو معذده الواح ب قراءنه فى كل صلاهوهوذ كراسم! لسورةع_لىلافعادته كار (وى أبوعدالرجن السلمى) عرذ كره وترجته (عن بعضهمفى :فسيرقواء تع الىفقداستمسك بالعروةالوثق انمد صلى الله تعالميعليهوس_ل) أولالاية (فمن يكفر بالطاغوتو ينون باللهفة-د) الىآخره الشابتف الارضوءة ال اتعقدفى امل ليد ل فيه| ليدللمسكٌومنهعروةالقميص والكوز ل ا لل يك (نال) أى أو الليث (فماغذلك) أىةوصل تفسيرأى العاليتهذا (الحسن) أىمنعامم (فقالصدقوالله) أى ق البيان(ونصح) أى الامة فىهذاالشسيان ‎٠‏ ‏وح الماوردى ذلك سير صراطالذين أنعمتثت علييمعنعبدالرجنين زيد) أىاينأسم المدق روىعن أبيهوابن المنكدر وعله أص. وقئسة واينماجه ووالدهزيد بروى عمه السخارى ال جنا لسلمىء-ن يعطسهم) أى بعض العارفين (فى تغسيوقوله تعالى فق داستمسك)أى كسك (بالعر الوق انه) أى العسروةالوئق وتركيره باعشبار خبيره وهو( دصل الئهتعالى عليهوسل)اذمنوثقبه

الكتاب الثاني