الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض
الخفاجي · ج٢ · ص١٣ · موضع ١٤/٢٬١٧٢
(وأسبسخ) اى ]كل الرجة الخاصة والع الخ اله داية على وليائه) لى المومنينئعلى ةدر كرالاتهموغرائب حالانهم (نعما)
كه رفت جع نعمةوفى نسخة,ضم فكو نمقضورالغةق النعمة لكنه يكت
فسلم كن العبارةردية ولايازم منه الامكوان اذ الافتقارعلى 1 |ل:ق ديرف القيام لاف الوجودولا.ازم
من الاذتقار فى الةيام الافتقارفى الوجودفان العر ص مفذقر لاجوهرق قيامهومسةغن عنهق وحودء
فأنهمن انتهفلا ملزم من مطاق الافتقا رالامكان فمعال قوله كل معْتقرممكن بل المفتقر يكو نافتقاره
باءتباتر كييه وباعتيارقيامهوهنهافدقارالصقة موصوفهاواءتماروجودهكاة:قارالاثرلوثروهذا
هوالمة"ذى للامكان:الافتقاراءم والامكان اخخمص والاس_تدلال:الاعمءلى الاخص غيرص_تقم
انتبى » أقول تخر برعك_لالنزاع مع بين الحتىفيه ا نمطاق الاحشراجللغيرم_”ازم للافكاناو
الاحدياج الوجودفقطؤالرئس ومن ذا حذوه حزم وابالاول والقرافى ومن ها وه كالسسنوسي
منعوهوقالوارالكافىوشنعواعلى من خالغهمولايتّ لهمهذا سلامة الامرفان كل مااحةاجلسواهحاجة
ثامةححيث لابو جد بدؤنه شواء كا نعل أوشرس الوجوده كالحوه رلاعرضمث-لالايمكن وجودهبدونه
فيازم امكانغدمهبالز اتوان لم يكن حادثاوهذالا ذورفيهفى صفاتالنهالقاءةيهو نكا نالادب
ترك التصريح.ه كغيره وه_ذامن ندرا تالاسر ارالتى لاتدر جلغيرمحرمفنقول الذاتالمقدسةغير
مقتقرة لاصفاتاللى لعي بابل الصف مغْتّقرةلاذاتلاسنادهاله وعدم صحعةاستغنائهاءزهيديبة
واذاكانتالذا تفي رحتاجة/لصغاتولامستكماتهالامازم تعطياها| يضالانوجودهافائدةلكونها
دصقاتكلفلستموثرةالذاتولاواج.ةبالذاتبل,الاسنادللزات|لتىهى كااءدأغالاهاقدمة
لست منفكة [-كن م جوبها لس لذاتهابل لغيرهاوهذ اليناف الامكانولايةتذى الحدوث الزمافى
وبقولناكالمب دأ ظهرانةولالمعسترض انهامه_دأوفاعل:ةولعايهوقالالاسنوىف شرحءماج
الميضاوى بعدمانة ل قول الامامفى الاربعين ا نصغات اللّهمكنة إذاتهاواجمة الوجودلوجو بالذات
قد تلخص مماقاله الامامانالصغات واجءة للذاتلاالزاتاى واجمةلاجل الذاتالمقدسلاانذات
الصفاتاقتضت وجودنفسهاانتبى* ووالبءضفضلاء العصرةتكونالصفانممكنةقىحد
أنفسهامعالةبالذات القدم لسكن سان يكون الذاتم وجبانا لنسمةاليباوانكان مختارابالنسبةالى
مأسواهامن خلوقاته والْالزْوحدوثهابناءهلى ماق ررمن ان الصادرعن الغا رحادث البثة|نتهسى
(واسسغ )ىتم وا كل وهوف الاصل صم للدرع والثوب الطو يل استعيرتمن الطولوالسعةما
ذكرمم صار حقيقةقيهاك_وعه (علىاو ليا 5-6 ولىقعيل ععى فاع ل اومفعوا لاىم-والىو يطاق
على اللهو على قيره أ 0 (أن ول الذي نآمذوا 5 لاأناولياءالثهلاخوفعام ولاهم > زنون)وهومن
الموالاتوهى الاتصالوالسربويكون ذلك ف الفسب والدين والصداةةوالنصرةوله معو يمكل
منؤمن وآخرخد ص عن اخاص لله فولاداعره واخ ص منهوهومن افاض اّمع لهمافض هبه علىغيرهمن
أسرار ومعارف ليث ةأنارها بص يرنه ى تشاهدصتعهوب:.كشف لنفسه| اقدسيةخفايا املك
والملمكوت وهىعرتبةبليلةو يأ قاذلكميدبيان وكلتب ول ولاعكس ويل ولايةالننى افضلمن
دوه ]ان نبوته افض لمن رس التّهولا:_ازممنه تفضيل الولىعلى النىكانوهم والمر ادهناالاولاو
الثافىوحتمل ا نيكون الاسباغ هناعلىحقيقتهران شبها لنع المسبغ ةعلس يوه على انه
استعارةمكنيةوتخييلية كافقوله
اذاماءزادهر. ى وخقتخطوه » علىدر وع من نداءسوا ا 4
(نعما) جع نعمةوهى ماانع التهيهواعطاءمنفواضل احسانهويكونعهى الانعام والاحسانوالمد
على الانعام أمكنمن ال#دعلى! لنم كافضلىع-ل(عا)هو بعينمهم [تمضمومةومي معتوحدة
1
بال لمع أنهغيره ملام اقوله
وتشد دا لوجع عدمة
وهىالعامة الشاملة
النامةو وهمء نقالمن
المحشين الهاج ع عمةفانه
يقال ذلعم وله
عيمة وامحاص لان
رجه وسعت كلثئ
فى أمرالةنيالكندرجة
خاصةبار يأب العقبى
كنال ورجى وشضعت
مون الا'نة وكذاعلمة
كل ثىعيطععسدى
المعية ك] وأ وهو مع
اليه من حب[ الور بد
لكن لاريابا #صوض.
معيةخاصة كإ.دلعلية
قول مومىعليهالصلاة
والسلامانمورى ١
وقول تيناع بالل
تعالى ءايه و
لاصد والاكيم رذى 2
اللهتعالىء:_هلاأزن
ان الله معنا وتأمل
التفرقةبين الكلامين
ذان ال فى مشم ر الي
مقام جع الجبعوألاول ..
مشيرالمىمةامالتقرقة
والمنسع واماماذ كزه
الدكى هنا نتضدير
مد الفسقرة بالواو
الموضّوءة لاجمعدون
الصقات ال متعاقيةعلىمو: صوف و أاحد ةشعر ونه يلوح بزرادةجعيةو ار تماط معي فيه مناقشةخ في ة لان اسزأء| لصفات المقر د 2 5
بع امن غير وأوانجعية فال سل الاسممة كةو تعالىوهوالْغُورالودودمع جوازانيا نالعاط ف يخلافى الل الفعليةوه_ذاقال