المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص١٣٣ · موضع ١٣٤/٢٬١٧٢

1 20 مشييته ال 2 00 موا ح لوه وكام متجاذي الاطراف حسب الظاهرسواءةلناالنهىمر يس عل الصحيي أ ودر يمى لسكن اذا 5 كلامم وجدته مخالقال ماق نفس الارفان العاف بالواوعلى ا م اللهلاتختص بالنى صلىاللهتعال عليه وس أورودمق<ق غير صل الننء اليعلي» وسلم كثيرافىالقر وا الحد دث ولامائع منسهعةلاوشره 5 والمحديث الاولفيهروانة أخرى ضيحة كمرماشاءالتهوشاء»#دفلايكونمؤ يدالهيل الفاوجع الضميروردق القرآن والاحاديث كقوله أن يكوناللهو رسوله أحب اليدماسواهما ولارأى الناسهذاعالفاللأورذهب بغض-همالىالتوفيق ويعضهمانه كانفىايتداءال هجرةث نسخوقيل 0 المخطبة ]مه االافصاجوا نكلام ال سولصلات تدتعا عليه وسليجلةواحدةا بقاع الظاهرةيهاقلم-ل الاحثمالين ومن حفظ الغتخلانى كلام الخطيبو انالنى صل الي اليعليه وم وأفردكان معظما وهوأعظمالناس حجة على من ليحفظ تواضعاوة. ل انه أدب شرع خخصوص بغيركلام الور سول صل امع المعليهوت_ل فلاتردمائى |أوالاثبات مقدمعلى انق القرآنوا الحديث وق ل فعله النبيص_لى الله تعالمعليه و1 | بان ادا زوأماا د دس الاو ل (وقداختلف امسر ون ذهب بعص الغققين الى انه خضوص. اث شيئة لقوله مأشا«اللهكانو مالم» لمكن وقوأ له ومأتشاؤن 0 ا الأآن. 55 «اللهفانه ندب لتعليق الامورعث به المو<_دمة ولالكوز سر فلم مدقم عراللهكش يتتدسواء كاه 3 2 :0 0 ل ف ذلالنى صلىأللهتعالمعليهوس/ وغيره الابثم الدال على لتراخئ نان نس مشيدٌة الع دعشيثة الله (فقوه 0 ازالله أ:ضالانه الذىخاقفيهالدواغونما تمانو جيه كلل مالمصد ف |نمكر ومعنسدوى<دقىة_يرالنى انم سا 0 صل لهت الع ليهوس اذا كان كلامغسير اكلام ال شول صل الدع المعليه وسإمافيهمن 8 35 الامهام وانهل اذ كردق العط ف أفى اميم ةومابع_د:إسطرادااذاعرفتهذافقوله لاقيهةقن اسمان (- سلونءلى السو ية أى فىتثنيةالضمتروجعه تسو بةبههمالانهلفظ واحدمتضل لاس.مااذالوحظ العدولءن الني هل يصلون) أى العاف الدال على التغاوتبالتقديوالتبعيةولناقال ليقل (من يعض لهو رسوله) وليسفالواد ا اتسون عند المضدف رجه ا يله تعالبى كأقبل هل تشمر «كاذالواو اوتقتطى التغا برو الاس_مقلاللقيامها : متام تسكرارالعام لون دير مها وول الس العاف بالواو مهن ال الضميرل ير بدوامن جب لوو الأتعالى وملا ؟ ‏ جيعا) وقوه ذهسغير «أغيراطانى الىانهكرهمن ن ال#طيسوقوقهعلى يعصهما نامعل امهل اللي ادير مشت ركشبذم أوسعال ودر «فيوهمعطفه على الماع ل فيكون| لعاصى رات د وهو قاس دقيلالمراد الوقوفسكاة 00 0 خفيفة بقل النفس لايع لع الكلاممرة - واحدة كام واكاسكتاشارة ل الذمو أ كتقاء,المقصود لللاكةفقط ويقدرته وتنيباءلى حوازا كف أوذهولاونسماناولاءاحةلا:-كافهوصرهعن ظاهره وقوله وقول أك عاهل1خرلتغاير الصلاتين شا مان أصعأىم نالقوليان الانكارعليه أوتغهلاللجمع فى ا لضميرلان5ولهله قل ومن بعص الله : . ورسوله صر 5 يسهوأماالةول انام عواردأيضا ىآ خرمفقدعرفتهوماقيهفلاحاجةالتطويليه وأماقوله أصعدونهرااعم 59 كرهالوقوف والردعليهعام والردعليهماذ ؟ رلابعينه الاسيمامع احثمالتعددا اقضسية(وقداختاف المقسير وَنُ9 وأ كاب المعانى) قال عض لشم ل اجلرير د بعل المعافىهناءلٍ البلاغةالمشهو ر نلأرا أدمن حمزيا باده اختصاص.البعثعنمعانى الكتابوا أسئة غسير المفسرين يقر سلةالمقابلةوجوزأندرا دالمعنى المعروف اماق دمن الحازالذىهومن مباحثهم] 7 يا (فىقوله تعالىانالتموءلاث.كته يصاونعل ال يهل )واو( يصلون راجعة)وعائدة (علىانله تعالى واللائكةأملا) وى نسسخةوعلىملاك” تهور جع يتعدى يمل واى والمرادبالرجوع والعود ارادتهم امنهبقر نةماق- له وهومعر وفغى عن الشرح وهل هنامعى اشمرة فلذاعادلتبا أمكاورد

الكتاب الثاني