المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص١٣٠ · موضع ١٣١/٢٬١٧٢

وبروى واحثازهاعهملة وزاى والظاهرانه تصحيف أى اختارالعمارة تغيرهاتعيرهارئم التىهى للنسق)بفتحتين أىالعطف بالسترتيب (والتراخي) أى المهلة فلوج ودوالتيسسة (خلاف الواواتىهى للاشتراك)وهوةديكون بالعيةوالقيليةوالبعدية و خلا الغاءا لتعقيدية اتحديث المتقدمقىالنهى خظيباطب عندالنى صلىاللهتعالىعايهوسل) قيلهوثابت نقيس ‎١‏ نْسُماس (فقا لمن بطع أللدو إرسسوا له ققد رشد)بفتحهما يكسم الثاذىععى امتدى نفل عاقسه على اساءيهلانه يدع وه ليحقيةة الادب أىد لهم على رعابة الادب ف كلامهمهدً! وأمالادب | ' المعروف يبن الناس ومنه| لعلوم الادبيةة|اصطلاج لبر د كلام العر ب العرياءوالمشيمة الاراده وفرف الحنفية بيمْهمائفه لو.فى الاصل والفرع لكنْهمامتقار بازمءنى ولي سهذا ل تحقيقه وقالابن عطاء اها لادب الوقوف مع المستحدنات (واختارهابئمالتىللنسى والتراتى لاف الواوالنىهى للاشترالك )ضويراختارهااطاق المشيثة أواشيةة اللهأواشيثةمنسواءأى اختارالمشيئملنسةيثم على المشيمةبالوأو ولس سهذامن راب الذف والابصال وأصاهاختارل# اكوأ تعالىمزوجل واخثار مومىقومسبعين رجلاليقاتنافانهلادا اه هناأى رشدهمالىأنبراعوا الادب فيهذا تدم مشيئة الهو تَأخرمشيئةغيرءمعطوفةبثموالنسى العط فى أحد احروف المشهورةمن سق هاذاضمه والتراخى تشاع لمن الرخاء وأصلمعناء الاتساع ومنهتر انى الامرتراخ.اامتدزمانه وق الامرتراخأى قسحة كاف المصباح والواولطات انمع والاشترآلك فى الى وضكوممن غيردلالةعلىترئيب ولاثناقيهقى الواقع] دضافليس ف ذكرهارعاةألاذب والدلالةتءلىعدمالمساواةبل رعايوه_مسلافهلاسيمااذا لوحظ العدولع نم اليبافاندفع ماقيلم نان الواواطاق ال علائل اواةّالدالتعلى ترك الادبوماذكره المصنى رجدالنهتعالىهوالصحيمحعند النحاتوقدا نكر القراءدلالئم على الترانى وتالبعضهم انحا زكقاناترك المصنى! مثيه ذكره وهذا الحدي ثأخرجهأبوداودوالنساقوغيرهما وهوحديث صحي حم اندقيلهناأنالمنعق الحد دث نكا نلاج_ل المع دينالهموغسيره فى حك الانيا نز بالواه فالاستشهادهه ظاهر وان كان الامرفى الللديثتين فهو يدل على المبى عابو هم لاف الح وترل الادبفيفيدمد المصنف استنباطافلاتردع ليه أنالمنع فى الحديث انمآه ولاج لأنمشيدٌةاأعيسد م أخرةعن مشميئة لله تعالى لاللعظض والجسع و يضاف الكلامايهام توق مشي ثة الله على مشيئة العبد فمنع ف ذالانه على التقدير ين يقيدمدعاء أيضائامتم ا نظاهر كلام الأصنفيقتضى انه لامنع المع عن مشيمةاللّمورسواه بالواوو بنافيه مارواهالبييق رجهالتهتءالى ف حديثطويللاتقولرا ماشاءالله وشامتهدفان صم خص عماذكرءالمصنف من الطاءةوالامان وتكوممالبردفيضهى #(فائدة)#قى بعض الشرو ج أن قوله صل الله تع الىعليسهوس._إ ماشاء الله كانو مالميث ألريكن اذاضم لقواه تعالى ومانشاؤون الاأن يشاءالله ]نت ازماتشاق ون كائن لاغدالتوهوخاف اتخلف كشير منمشيةة-م وأجدسبانالمعبى ماتشاقٌ ونش أكائناالاماشاءالله كينوثته (ومثله احديث الا*خر ( أىهومثلوق | التَدهعابوهممنالعارةوهوح_ديث ضرع فى تيسح ملم وسذ نألىداودمسندا (أنخطيدا طب عند لنى صل اللّهتعالمىعايهوسل)هذا الخطيبهوعدىينحاتم كأقاله الطوقى وال البرهان الحلىلا أعر ف اسمدوقالءض المفاظ انهثابت بن قيس بن شماس وهوةخطيب الانصارالصدابى الانصارى الذى شهدله رسولاننّءصلى انعا لىعليهوسإرالحنةوا نف عبارِةالمصنفمغتوحة ووز كسرهاعلى الحكاية والمخطبةم صدرخ+_طب ويطاق على الكلامنفسهوهىمعر وفةٌ وهذًا الماطيب كان قدخطسقومهعندالتى صل الله تعامعل_هوب_علىعادةا لعربق الطب للاموراله-مة وللنكلحتاعد ا أوقائا وكذا كان النبى صلى الله تعالىعليهوس ل طب اللامورثم حدث المذير بعد المجرة (فقالمن بطع اللهورسوله فقدرشد) اق المصباح الرشدالصلاحوهوخلاف النىوالضلالو رشد رشدامنباب عب ورشديرشدمن ,ابقل فهوراثدوالاسم الرشادو يتعدىبالهمزةانتهسى وقدقال مه [وغبر” «من أهل اللغةفشين رشدف احديث مف ةوحةوهو المك-هور رو أيةودوز كس هاو روكىمن 2 3

الكتاب الثاني