المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص١٢ · موضع ١٣/٢٬١٧٢

وال 272007007977 سللللبللللل2 يي منهعلى الخلا المشهورقبه وشوهناماس رى الله وان صعاطلاقهعليهكافىقوله تعالى (للاىثئ أكبرشهادةقلالله) لان ول الرجةلاذا تلا اص وان شما العلإوشهواهلماسوا وظاه_ لان كلسي ملعم حتى المعذب بتر الاشدو وامعدوم ورج وعلمامتصويان على التمبيزو #لتصةأنغةو تعلق الم بكلث. كليأوزثيامرهر 0 أنلاعن التفسيرا” لكبيرانالا: 0 كنه الذاتكالمدأنها فياز. ماستكمال فاشلا كن الذات لكا الذاتينتلزمالصفات عورا رف المعارف أجع الصوق. على اله تعالىصقات10 بك لامع أنه متا اليباو بشع لبها يلععى: أى الضد 28 بوتهادائة.ه وهذه م ل نفسةسكت عنها الاصوليون ورعاأوهم اكلامهم_لافهاوتوضيحها أنه لااحتيايجاه تعالى الىالصقةالموجودةفى تق ترها بلأول نكنم وجود :كان الاثر اله الااآن وجودهاا كللانتضاءكل الذاتفاو يدفع قول الحكم لكان الذاتاعلىمن نا لكمالعاسوا ا[ ملاء ةلمزامه الاستكالواهرا ‎١‏ زمذهساهلا لسنةاعلىعقلاو نقلاالاانقيهاهام تعطيل الصفةو يدقعهان جر د وجودها فائذةتوا نسل فليكن ن سهمأعاد باللا ا ركسائر الاسابعند الاش عرى رجه لاست كال ولانعطيلف:ديرواحفظه فائمع زيرانتهى.» قو[ قوله لامشكال الذاتمالامكن والذاتاثمارةالى ماقاله فى تعلية هاه ان انا هوالايحادبعدالعدم مطلقاو لذالاقال صعاتاللهتعالىع_لوةة لانهالم سيق بالعدموا ن كان التحقيى امهامكنة بالذاتأى محتاجة الى الغرلان كلعهتاجمكن فليست واجبسة بالذاتبذواتها والالزم: 'عددالواج بإذانه وذلكلاحوزوا لصغات دس شي منب| مسب وقايا لعسدم » 35 موجوةةازلاوأبداوانحازانيالفىسا ثرهااائة_لوتةوان الذاتخاقتباواوح_دتها ونكوه لكنععنى البامعتاحسة الىالذاتلانهاأو_دتهابعد العدم » لكْمءتحاشون ع ناستعماله وانكان حا ونرون الوض فم لهسالا وجواا بذعة لعدم ورودمفى الشرع فلا محذو رلك التعرض ا الااذا ألأ تاه الضرورةوإذاقالف التغسيرال-كييرالذاتالقدسة كاللبدا لاصغاتوةداستشكل ظاهرءلانها اذالمتكن مدال نكن الصفاتمكنةبل واجبةفيازم تعدهالواجب وهو لاجخوز» (واجيسبانالتبادرمز نالممدانهموجد بعدالعدموا له قاتغ يرمسموقةيعدمهايبل تلم و جودة الاانالذاتتقتضيهاوتحتاج الرباو ويف عليباةالذا تبالنسبةاليباكالمبدأالامبتدا لماعر انم ىأ واعامان بعص م علماءالمغار ةما لان العلاسفة اج عت على نقى ىالصعاتلشيه” بقريمما وأله المعترل لهفقالرا او وجدتالضفاتاز مافتقار ها للذات لاح التقيامها نش هاو بعضهاشر 5 طلقاء بعض كالمياةللعلرفيازم الافتقاروالتأخر وهومنا ف للوجوب #واجيب عنم الملا مةفان الافتقار للغسيران كان ف افادنه الوجودكان حادثا وح نلاندعى هذابل نةولجيع صفانه واجبةالوجودغنية معة قولا لفلاسقة نالافتقارمط قار وج الامكان وان وجو مود لصفات تقتذى ال كيبوااز كب مقر زاك كرس رالتقص يصقانه تعالىفقال:ستخيرالله فى الو لبامكانهبنا لذاحها م حزم زمنه وقأه بكلمة والعياذبالله , لىلمسيق اليبافةالعىهمكنة ,أعتبا رذاتاواجمةروجوب ذات اما" والذاتتابلةاد_غاتباوقاء_ :لاوم ى زلةشنيعة » اقوله-ذامن نغائس الذغائر الممستودعةخزائن | لقلوبٍ وقدة_كلم قياقد ماءال-كياءوالمة. كلمينكانقله الامام فى المسائل الار بعين عن الرئنسس وحزم بان عل ةالامكان الاقثةارونار عدفيهالعلامةالقر المقىحوا اشيهعلىهذه المسائل فالا لصفات سس قيامهايا لوصو فو استجيلعليهاا لقيام بنقسهافان عنم بالافتقازهذا القدر فم

الكتاب الثاني