المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص١٢٥ · موضع ١٢٦/٢٬١٧٢

نكرل ُو احدة الما الصحابةفكوشغ شقوابالشريعةئى سرهم ف كان الابغل.ونعن تحمل الادوالذلاف من بعلده عفانه لبش له ذهائر لبةوقواه بذ كرىمعكر وىبذ كرك م وهذهالنسخةواضدة والأوليمشه ور الف ةلاه رلانمج تدخ لعل المتبوع وقد وعلط لاق المصاحة وقدبقدم أنه باعتا رالاكثر المعتادىمواطن د أقوال##صوصة كقول انث .هد أ شهدا نلااله الاالله وأن »دا رسول اوقد قبل ان كلام المصد ض رجه ايله تع الى 5ك راراوانةثاراواللائق ا اص:ف ذكرالاقوال ثم حاصلمعى الا ماوق يعض العبارةفلي اها الى شمر فدصل اتتعالعليعوسل كقواهلايذ كرك أحدبالرسالةالاذ كرف بالرو بيةفان الظاهرعكسهك: مل وانا أقوله -ذامن عدم اوقوف علىعرادء لانهلاذ كرال.و رة لافيهامن الثناععليه صل القهتعالي عله وس الذىهو بصددمعقمايذ كر أقو ال انفسدين فيهائم مخصهو وضحه يعمارة فصرح ةم ذ ذ ك5 رالدل لعل مأوالوه: زو أبةمسئدة م خثامه بكاامآر باباأطر , يقسنم انح أصوه قية واه مس كالحتامو تقل همعمارا انثلاثةؤتالذ كر ل مي وذ ذ كرىمعكُوذ كرل عينذ ذ كرىوهذاحسب الةامات كو همماراً شيعا الاردتاللهقله أومعه أو بغدءامالاولفظاهر لانهصلاللهتعالمعليهوس ل رسواء و ليفتهوهذاحبالمحقيقة فى نس الامر واماا( ثافىقلاتهم امساعر فوا اللهمئهوبعدمعرة تهكاقءا ل وقد تقدم قانت باب الهأ انرئ نأ أنأممن غير لابدًا وأماالثالث قلانهمندذ كر ومن حدث كونهرء سولامماغاءن أللدفةدذ كر ألثموم نهناقبلمنراآ فى فقدرأى ال فلاث_كرارولاقل الالمن لدس اه قل ينظر بع.نءالق وجعل ذ كرهقامالايمان اما لانالاانعندءتصديق با نان وتصديىبالأسان كاهو ةوللاهلالسنة وأعامندقول يانه رد التصدرق على امهاءتباوانه لايعتديهيدؤمولادترتسعاره الاحكام مالم أتبهلسانالان الارمبتى علىا اظاهرواللهأعلالرائرة -لوهذًا قولغيرقتاد:ةلأنهل يعدي ركونههر نتم ةالامان كثوهما لعينية فاسدوقيةةظرة قتدرزو قال نضا)أىوقالاءنعطاءالمعر ىقولاكالذىق لهو ا ضامقعو| لمطاى لغءل مقدرمن 1 ضّاذاعادورج-ع قبل واستعيره الج رد الانضمام ولاك أن شمقيهعلى معماء الحقيق لانه عاد اكلام انعطاءرب-هانلهتءالى (حعلتكذ كرامنذ و ىه نذكرلئذ 2 2 ذكامفعول أن عل والظرف بعد صفة أو بيرع ولعن المفعولوا ا روا رو رهوااثافىوالمعنى واحند أىكان ذكرك عينذ كرى لعدم انفكا كهعنهغ ال أوهومثله فى التقرب» والاحراءوهومعدودمن افراده لما وردان كل مطيعللمذا كرموالاسنادعازى والفاءتغسيرية أوتفر بعية(وقالجعفريئ #دالصادق) «قدم, أنهقر سا(لا 37 دوك أحدرالرسالد دالاذ كرض الررى بية)الاستشناءه نأعمالاحوال وال -لة الى بعد الاحالية ولاحاجة لتقديرةدمعهاكاذ كره التحاةوالرو بدةصقةمصد رمن الربوهذهال. امأ سمى 1 الياءالمصد ر يتولابدمعهامننا تأءال :أنيثوقهذءاليامحثذ كرنامق رسالةالصدروال وائح ومعى كلام جعفررضى الله تعالىعنه انه لايعتر ف أحد برس ال كُالابعدانيعسترفيوحدانية أيلهه د ريو به لانه نس معرفة الله عقلاقمل ذلك ثلا نازمالدورك]ذهباليهالماتر بديةأوسمعاكإذهب ال 4ع رد برهم كاتقررفى الاصولوقيلا1 رادالاوقدأراددلكأو باذ ىعن المضارع مبالغة ةق وقوعه وى الاول شكال لعدممة رن احال العمل وذلاءلانالمراديالر- اله انه رسولاللّهصلىاللّهآءالمعليهو والعادةا ن يقالرا ولاللهورس ول رب العال_من وفدوه أءلانم»: ى الرسالتشرعاانهانسان بعة_» ألله لشليب مخ أحكامه والالوفية جامعةللر بو بيسةوخصتالربو, بههنا ا ناسيةباللرسالة ار بويع -ةالرسول لاله وق يل المرادانمن آمن بك آمنلى وفيهت_كل ف ظاهرثم انماقاله الصادق وغيره تر (أيضا جعلتك ذ كرا من اذكارى(ة نذ كرك ذكرنى )أى: كانه ذكرى وهوةا ري ماةامناه (وتالجعفرين #- د لصادق) الرةع ( لا يكل أحسدالرااة)ي أى بالارسال للعيودية (الآا ذ كرف بالرروببة)أى و بدوحببدالالوهسة

الكتاب الثاني