المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص١٢٢ · موضع ١٢٣/٢٬١٧٢

بكسر فسكون كهمز سحخة بالباء وما لهما واحد إذاللام تعليلية و لباسسية ألا يلاه صلى اللمتعالمعليهوسم (للناسماتزلااهسم) , أى متلواكان أوغيره من أعرونمهى ووعدو وعيد وهذا مق يس منقوله ‎٠‏ تعالى وأنزلنا اليك ا سنا لمان وامواق والذسةوه يقال تعهديه ه وتعاهدتهاذاترددت هه وأصا<تهوحقفة 4 وتسمى و سق 1 مع عهدولانه مرج دع اليياءندالاحة. ناج 8 وةالعهدة هذاءايكأى سعتهو وماناز. عمئهقالمعتى هن ا ناشجلهاجا الامو ماران حكامهار 5 بابخهافكان ف أول الار ف جرح ومشةةمن خوفالتعضيرفلما سم الشّهاهذلك| تشرحصدر ه واسارا احمن لهاو نرت ذمنه مه منعهدتهال بلغ الامةوأدىالر سالةقامتناللمعليهعايتضمن لثناءالمظم» من انهأقد ردعلى التحمل والصيرولذاقيل انحط العهدة محازء ن توفيق ماه الهةتاك الاثقال تحمل على الوجه الالاثتى وهوكلام حسر (لبا. بعه للناسمانزلالييم)وروى بشبليغهيالم اعبدل اللاموهمامةاربانئّحط عنيه 5ل 3الاجال َى راحه من الاثقاللا<-للانه د دل ما أعريهوماعلى الرسول الا ل لاغ وقيلمعناءقه_لىذ لشلاج ل التبايخ / فالسسيةنا إنهأوا 200 بانوفقسهعلى التبليسخعلى! لكام ولاو انه غبرمناسظلف]م أمع مافيهمن الدّعةدبلافائدةوانماخض | ناس وهومبعوث للثغلين,الاتفاق ولللائكة ]يضام الذ كرك ين للناس مانزل 57 يأق4 بأنعلان عط الاعبا فاه شماه مايسع انا ع و لبنا تار رهظمو وكسر شوكتهم نانم الذيعادوه اليهم(وتتويهيه) أى وحاريوهو كذروهوأماا ين فجر دسماع القرآر أطاعومولم بقع منومماية. مدعه وأنكانمنهممن ,من وأرفعه قدرهالمشعم ( (بعظم مكانة)أىمكانتمو أنه (وجله_لرتبته)أى عظيم مرف فيكّه 9 7 فعم) ولدس السكلام فى ميان رسالته وتمومها<تى يعترض يتركهم عليهوقيل انها كتفاءكقوله سرابيل تقيك انحر وقيلامرا ادءالناسما يهل المنفانه ورداطلاقهعلي-موق امحد خسم شناس من لمن ونه قسرقواه تعالى ل أعوذيرب الناس وحعلةولهمن ن الحتفةوالناس بيانلهو روىئءن اين عماس رضى الله ” تعالىءنهماوذهب تعضهم الىانهحقيقةوقالا لسكا نهلفظ مشترلة بحسب الظاهروهما أى ولرفع الله (ذكه) معنيانمتقار بان ولمظانمتغابرانفالناس؟عنى ببىآدم أصله أناس وماديه ان الناسمن الانسضد وفى تسحة ورفعةذ كره الوح ةوبالمعى العام لائةاينأص_(ه زو س معى ترا قم وقيلانهاقتصرءلى الاشر فالمقصود بالذات ونروى ورفميع 8 5 وأندقة: ى عه كلهكسار 9 نويه بعظم مكانه وجلي ل رفبتمورفعةذ كرموقر اناس مهاسمه) (وقرانه) أىوضع ََ قدمانهيةالنا عنالدئ نوه اونوويه شو اذا رفعذ ذ كرموعظمه ومرق حد يشعرأنا أولمنوهبالعربي أى فكلامهيامر. وحكمه أىرقعذ كر همبالديو انوالا عطاء كاف الماح وهذااثار: رتلعسى قوله تعالى وركعنالكذ كرلة (مع معأسمة اسمه وال 6 رقع اللمعز ودل ذ كرف الدنياوالا” خ أى رفع ةحسيةومعنوية (فايس خطيب) أى أى عنداحاد الايمان أؤقه ديد الإيتسان (ولاصاحب صلاة) أى فىقعد آخيرة (الا.ول أشنهد أن لااله الاالله وأن#دارسولالله)أو عمدهورسوله وان الاوى نف من المثقلة وتذويهه,المرمعطوفهلىقواد لمليغهلان تعظ عمانطهله ورذع ذكردله روح قلبس» ويسيره لآنه ودلعلى قبولر ب العزةنافعله من أدائهماقةهدته و تسمه ور وحدق تشم خددمته وهذائفاية الله وروقيل معطوفءلى شرح وقيسلعلى ثرير.فهوعرفوع والدالارتكابومع بعدمانهكان الظاهر أن اقول نوه تقسير | ,7 فعماءلىسنتهالسابق و |نماعدلع نالتعنير بالفعل الى عطف الأصدر الصر عل أ ل لثلايتوهم انهكلام :أن والباءىقواه بعظم متعلقةبتنويبهوليست زائدة فأندقيل وه هووده للا اشير هوالتعديةبالباءكام كلام يدتاعر رط ىاشهتءالمعن» وقوله رفعسةذ كرهبكه عرالرادوآ خرهةاءمأ نث مضا ف|ذ كرموروى بمتحهاواضاة "ةالط_ميروتصبت 3 كرو روى ريع عط ف على جليل و رفعةذ كرهامابهذاالرء فع أورفع زائدعليهواسمهالثانى منصوب مفعولقرا نيك رالقاف ص« رععنى الضم واج عومنهقرا انالتمرواقرانغاط فيه وقيلروانة وؤتسحخةوة رأنه اسمميع أسمهٍ (قالةةادهرفم انلهذ كر قالد: أوالا خروقليس خطيب ولامتشهد ولاصاح ب ضلاةال يول أشهدأنلااله الاالله وأنخدارولاله) دمت ترجةة” قاد ةرجدابنه على وأ أيضًا ومرأيضاتحة يق هذا اكلام الاانه يقي تأمور ينينى الّنبههاوهى ا نبعضهم قالهناان ماذ كرهناهوالا كل الحارى ف العرف والعادةبعدا! عثةاذالشهادة ليست شرطاف ]صل المخطية ا وهذاقالدثياو عل أعرالا” شر :لفاس قعايباوفى الحديث كل ندهامة ليس قيباش هاده فهىكاليد ست ا حدماء

الكتاب الثاني