الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض
الخفاجي · ج٢ · ص١١ · موضع ١٢/٢٬١٧٢
مم د
هناعلى انق قترانهبقوله (الباطن)مابدلءلىخ-لافهلانممعى الذىلابدرلء بالابصارادرا احاطة
لقواء إلاتدركه الإبصاو) كا <ق فى عله وقدوقجفى | كثرا النمخ بدو نعاطف كذ كرثاه وهوالممي.ج
الظآهر والباطن من التتقابللة_لوءطفهناتوهمانم+-مالاجتمعانكافىقولهعزوجل(ءسلمات
منومناتانتات تاثا تعابدا تسا ئحات سات وأبكارا)وا نعط الصفتين الاخيرتينفي-ه لعسدم
اجحتّماعهماوهنا ل سكذلك لا نامر أدانهقىهالةواحدةٌظاهر دكثرةالادلةوقوتهاوبنعوت ذانه
وأفعاله التىلاكو باطن خنع نادراك كنهذاته ونتيقةصغانه وحجبانواراللاهوئية فعالم
الغيبوا الشهاد:عن مث اهدته وهذامااهمله ]هل المعانىفىمباحث الغصر والوصلبل فى كلام
بعضهم ما يدلءلى خلافه وقد تغرض له بعض المتاخرين رجه الهو اشاراليهالعلامةالزتغشرى فى
مواضع من كشافه كاولسورةغافر وال السيدءسى الصفاتالحاريةع_لى وا حدقدنذ كريالعطف
للذاسية والتصريع :الاج ماع وقديترا لكتعطفها| عار أبالاستقلال كل مما وقد يذ كرو فيموضع ويترك
في بعض تفنناانه يو جب توه الذه نأوأزراد:متاسيةقر عاب ةالانسبايلغوالابا:#نسبونا كان
منذ كرالعاطف ولاك ماق توجيب-همنالقه ورلاهماله العطفى لعدمالاجةماع كإترى بات
وايكاراوكانه اعت: اوقع فمفىقوله تعالى إحمتز يل الكتايمن اللهالعز يزالعلمغا الذنبونابل
التوبشدبدالعقابذى الطول)والذىذ كر «الزتخشرى قنرّغةاعتزاليسةكإنبمعليه شراحه ولس
عل فصل وقد لمتماةانامعنى الظاه روا لباط ن وقالالهيلىمعناهالعالا ظهر ومسابطن
(تقدسالاعدما) اعراءهكاعر ابماقلهوا لتقدس:فعلمن القدس وهوالطهارةوالشزواىانبطونه
وخقاه مزُهموء موومن أن تخرطهها ليصائروالابصارلالكونهمع_دومأأوغائاأولامن جهةعدمه
أوعدم كالمنهبل لقصورغيرء وترههعن ان حيط وكمهها نأريدبالباطن العنالبصرف الدنيا
زالتقدس التمروءن مشابهةالوادث عن قبولالرؤيةفيها والعذم «ضمفسكونمن عدم هاعدمه
اال ةتدكافى | ماح أى لسن فاو ملاذتقاره كاحت بعض الفقراءلفقرهفهذران © ,م ولبعض
لدم احهناكااملامعى لد نر كناءلانهةنىءن النقدو التزييف 9 شع كل شر جةوعلما) العإمطلتا
معلوم وق صقات ا شمقكقيقهفى الكلام والرجةميل الطبعور فته وهو#الاروصف الله تعالى.ه فيعتر
باعتيارغا اتدولازه مدقيرا ديها لانعام أو ار ادنهدوذه الباقلافىر جه انه الى انه تحوز دعن معامل:ه
معهممعاملةالراحمكن بر ج_هوذهسالاث ار إى رجهاللهالىانه تكوزنهعنارا ادنهذلك ف_لىرأى
التقاضى كوزان يقال اللهم اجعنافىمستقر رجة ل وعلى رأىالشيةلاحوزو القرآن مواضع
:ناسب كلامن الرأنينفقوله رد بناوسعث كلش رجةوعلما) ,ناسب سب الظاه_زالاراده
|[ الاتتراتها بالل الذى هوصفة ذاتيةوقواه (هذارجةمن رن )اشارة الى ان السيديناسهالاحسان كذا
فشر الاربعينالرا انزيةلاقرافولسط الكلام فيهمةامآخرراى اوائل البابالاولووجهارتباطهذا
عا قله انه ماكانمطمحنظرهفىهذاالكتاببيانشر فالمصطق صل اللهتعالىعلية وس وانه النعمة
فيهلا<دسواءم تى بان حال خلقهفىمل كه ومايعاملهميهءلىوجه بنساق الىالمراديالوسع الى
آخره ولوقال الذىوسع كا نأولحوا لسعة شد الضيق استعيرتللشمولوالشئا مو دودمطلتاأو اعم
اك الل صل اص طم ببببهبججج2<<22 ج22
(الباطن) وف نسخة
والبساطن أى باعتبار
ذانه دون ص قانه
(تقدسا) أىترهافانه
كإقال الغزالىوغيرهكل
ماخطر ببالشفائموراه
ذلك (لاعسد 8
أى لا قداوعدمااذلا
يةتضىعدم طهو ره أ
وجودهونورلانهقدئدسا
بالدليلالقطىةدمة
ومائدت قدمهاستحال
عدمهوالتحقيق الاضمن
لل-دقيوعلىوجه
التوفقانهباط نلايدرلءٌ
احدحقيقة انه ولاتذيط
احدركنه صقاته وهذًا
بالنسبة الىماسوامتانه
لايرف الله الاللّه
ونصمهما على التمييز
واماقولالدحىالمماد
تعليلا-كونه واطنافهو
وان كان كديحافى هذا
البئىلكنالتعايل
لابصعحسب المنوق
قوله (وسع كل شئرجة
وعاما) أىاحاطبكل
شُئّرجةه وعلمهفان
وعلمشامل للجزئيات
أوا لكلماتاحصاءوا اعدادا
ىن رجسة وعلما
والاقتباسان يضمن
الكلام ششامن! لقرآنأواحديثعلى و جسهلايكونفيهاشعاربانهمنه