المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص١١٨ · موضع ١١٩/٢٬١٧٢

حبيب الشافى (والسامى) ‎١١14‏ من علماءالباطن وهوأبو عبد الرجن نن عبد النّهمن حيدس الكو سمع عليأواياموسى ج امم م ا ااا اا 00اااااااار:1:1:1:1:1:1:ااا1ا:01010800000060606:6للل سل 5< وغيرهماتو ف زمن يشر بن مروانبالكوفة سنةأثتى عشرةٌواربعمائه وهو بكم السسين وقح اللام موب السام كذا ذ كره اتتلمساق وهو غير صحيح قأنه تأمل والصوابماذ كره الحلى بقوله هو أوعيد الرجن السلمى|اميسابورى شيخ الصوفيةوصاحب قار هم وطبةاتهسم وتقسه هممولدوسنة ثلانينوثلاماثة ولوق و شعمان سنها بدى عشرة واربعمائتله ترجدة فى أى حفظطنالك مدن ارتكاب الذوب كعك (ولولاذلك)أىءصمتنا لك (لاثقات الذوب طهر ) وعذامءنى يديع (حكاءالسمرقتدى) أىأواللبثو بققوله تعالى (وريعنا لك ذكركال يحى ين الامسوى مولاهسم الكوقى أك_دالاعلام إخرجله أصحابالكتب الى توؤسنة'لاث ومائت-ين(بالنبوة) ثى ورقعنا ذ كرك سدب التمووٌ بمنالملاشسكه آو بالثبوةالاقرونة بالرالة بين جنيع الامة أو لنبوةالروحانية ا خنصة قبل خلقة آدمبي نأ رواحالمرلينوا الاك المقر بين ها مىء وشدواد مهمه صلى الله تتعالمعليهو 4 ولاص- ره رد ذى ابنّه:عالى عمو و ضع ذلكعنهعسافي-همن ا قو الصبروتسهيل اله ذلك عليه يعدماكان خا فا زلاتباغالامانةولايقوىءلى مةاومته-م وهو بن أظهر سولانهذهالسور:مكيةووضطع الوز رف القولءنالسابقين محازءن عدم خاق الذنب أو خلق القدر وُعليهكا حذف المستء ملعندااصتقين عدم الاثيانءاله ذو ف حقيقةعر قة وحقيقنه الغو باسقاطه يعدذ كره وقيلالمرادبالوز رث-لذنو بام الاحاءةالموضوعةعنهم الشفاعة والماوردىهوءلىين حدس العا ىأرو الح نالماوردى نسب يو لعل أولبيعهوالق ياس الوردى وهو صاحسالتصاني فى الكأملةف التفسير وفقهالشافه.توالاصولوا#-ديث كالحاوى والاحكام الساطانية وهوكتاب دليل1 بصدف فى رمث لولم ينصفه امام الحرمين حي ث وال فى تصنيقهالمسمى بالغيائىانه قال قالاحكام_وزانيكونالذىوز إيتصدق للتصنيف والفوىةال ابن الملقن فطيقانه والذىجو زوأى المأ وردى اعاهوو زارةالتتفيد لاالتفو يض قتنيهله قلتقدتنمنا لذللثقر ناجو ‎١‏ غير (صحيعو له حلةلالىحاه_دو در بالدصر” - و بغدادواتهم الاعتزالمع انهنعالغهم فى بع ضأقو امات رجهاللّهتهالىسنةنسين واربعماثةوقد بلعستاوعانينسنة(و السامى) ضما لسينالمهملةو قتع اللاممسو باسلي بالتصغر وهوأيو عند اجن الم صاحبالقائق واسمة# دين ا حسسين ‏ موسى النستارورى شيخ الصوقية وصاحب تار هم وطبقاتهم وتفسيرهموا لدسنةثلاثين ولافة توتوفى فىشعسانسنة| تذىعشرة وأر يعمائةونة-_ل الذهى عن ءوس ف القطان انهقالكان «ضعالاحاد.ث لاصوقيةوقد عاافه فيه الخطيب وقالانهثقة صا حب هلم وحال كإنقل السيى فطيقاته واطالقثر' جته الايتاس الكثاب وقيل عصمناك ولولاذلكلارئلت الذنو ب ظهركءٌ حكاءالسمرةندى)قيلانه يعنى انالوضع مجاز عن ان لاتكليه بح _ل الذنوب وهذاالةوأ ل بعيدوالتعليل .ان العصمةثارثةاء صل انرّهتعاليعايه وس زاسداذامتصوداذ كارالتعمةوالثناءعليهوسيأق|ل.كلامءلى هذافى القسم الثالث أقول لابعد قيةنانه تدم ان ودعمعدى رفعه وا زالته قاذاآر يدمتعناك منهالع_دمخاق الذنب ودواعيهةي كأو لعدمأقدارلة عليهلبء 0 فى كل منههامن عدم تلبسهبالوزر وأى بعدفىهذاوقدوردمة له كثيرا امنزيل مابالقوةم:زاتمارالفع ل ألائر: ى الىقواه فى الحديث رفع القلمعن ثلاث ول يوضع عليم-مقل حي رفع والقو لبا نأحدامن أهل اللغةلم بفسر وطءععنىعصم عديسمنةائلهومة- هذى عن الردوقد أ لهذا القرطىى فى مفُسيره هوالسمرةتدى تقدم الكلام عليه (ورفعنالشذ كرك قالحى بنآدم بالشو :)حب بن آدم بن سليمان الامو بىمولاهم الكو 2 زكر ا حدالاعلام! لذن خر لهم أصحاب 0 ا ر اومنهذَامبلغعامهومنتهسى فهم ه كيف الكتت الستةوةءوئقه | نمع ين وغير مونو سنة ثلاث بعدالمائنوروىعنه أجدين حذمل وغيره ومن فسررفع الذ كربالتفوةف شمر حالصدر: عنده أمامفسم بالرسالة أوالمرادقء وهاأو يغسره بغيرذالكولذا فيهكلام سند يخهولايازم م نر عه صلى الله تدالمعل.هو. 5 ا دوه دقر دممباءن غرهمن الانبياعليهم الصلاةوا_لام اذيكنى رفعهعلىمن فى عصردوة ل المرادبالنبوةماس.قىمهاسائر الانبياءعليهم الصلاة و لسلام فا لازلوآدم عليه اصلاهوا لسلام سالماءوالطينحيث ذا ميثاق ءلى انهمن أدركه صلى الله نع ليعليسهوس-لمم_ماتبعهولاد لب-لعاي-هق كلام المصدف أقولهذا كلام شما اح هذا الكتاب واماحتاج! ليهاذائةلالمرادسواءتءلةتالباءبرفع أو بذ كرانهشرفة3 كره ص لى الله تعالىء هوم حيث خاطدبيايهاالنى 0 باأسباالر_ولفعظمه وقال الله تعالى (لاتجه_اوادعاءالره سول ستكم كدعاءبعضكيعضا)وهوالذ كو رفشر وح الكشاف امااخاقلنارذلك فلاحكتاج البسهوكن هذا غسيرماذ كره الا سسنف عد دهم ولاو 100 عه سس سسا 0 (وقيل 1

الكتاب الثاني