الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض
الخفاجي · ج٢ · ص١١٥ · موضع ١١٦/٢٬١٧٢
(ومنهذا) أىمنإلبابٍأوالنوعأوالقبيل (قوله تعالى :“م حلك الى خرالورة)اسةقهام أفادانكارئالشر حم الغق
عليدقو لمووطهناعنكٌوزرلة
أمماته اذا تكارا الى تو لهونقالنق اثاتأىقدشرحناهلكومنثمعطف ل
لان ستط ىعم نالو و دضى «للناس كا اهمه فشيهمن ال لاغة مالس فىقواهث-مسا وقرا
و وص ف السراج انهميرلوكيدوقي ل لانمن السراجمالادضىءاذا أرف قتي |هوقلز يموق د قبل
ثلاوة تضر رسو ل دطى عوسم اب لانضى عومائده بنارا ليوامننحى»(ومنهذا)! لةمي ل الذىعةدهدا
القضل لذ كردمنثناءاللهعلى ند دصل الله ن»الىعليه وس (قواء تعالىألونشر حل كصدرلك الىآ خر
السورة) الهسمز ةلا نكارالتى وننى الى | ثبات ةناسسعطاف المشدتعليهوقوله الى؟ خراكورة
ي#تضى انها كلهاثناء من اللهعلى ني هصلى الله تعالمعليهو سوقان الكالام ةيد والكنا سب
الظاهراماهوقأوائلهاالىقوله تعالى (ءه رفع نالك ذكرك ) قلتشهذاحسادى 'لنظر كاقل
وعدا لتدقيق هى كذاكىا ممرها فانجاندل علىنم أنع اللّمبها على رسوله صحلى لمعا لعليهوسم
وهى م ض-منةللثناءع ليهعا عطاء اننّهتعالىمن | كال الذى لريئله سواءولايدا ثيهفيهو|اجدوهو
من أباغ اكث.#ناءفئ قوله تعالى (انمعالعسر سم ا) اشارة لىأنه تستحاشها|اقتحمهمن الشدائد
كضيق الصدر والوز رالمةةض للظهرق مكايد:قومهوا يذاثهماه وهومداوم عل ىالدعوةوالدابم
م انه مشردمانه كر ر سمهو زادمعلى عسردفانهلابغ لب عسر يهم نعلىقاءدةا عادةالتسكرةوالمعرئة
المشهورةو قوإه تعالى (فاذا قرغت فا نصب)أى اذاف رغتمن الشلَءواتعس فى العيادةاشارة الى
أنه ص -لى التهعايهوسل أدى الامانةو:صع الآ ةوعتاه || لنعمةالمستحةةلابل الشكر وهوا لعمادة
قالسو ره كلهامتط ئةاتعديداكه علندصل انه تءالىيعا دوسلم 2ه مدحهوالثناءعلء هوأر بالشكر
على ماأولاء والابتهالاليه لاالمغيرهفى كلماينوبهو بهذا تبينانالسو رةكلهامن هذا التقبيل ( تمرح
اى وسع) الشرح قالا لراغ ب صل معنا إسط اللحم وق ره ومئه شر ح الصدر وهو سطهب:ورالهى
وتالغيره التوسعةمطلتاؤلاتخةصباللر ف كاقل انهمن صفاتالظروفباءتبارا امكان طرفيتها
لامو قوصف القلسيمباءةباراتصافهيامو رفاذاقل شرح دأوله فهومةصفهه واذا أطاقكاقى
الااية والمرادكليتهالية نوكم المثاقمنة_يرقاق وفدوعمن التكالو راد الفرحوعسدم
الانماض ومنه شرحت الحديث اذادنتهوفسرته وشرحتاللحمقطعةهطولا وقدفهرماهنا.الاخير
شاععلى انهبيان شق قلمهىص_مام كاذ كرءالقاغى ومما يد على ان ص ل معناء الانساع ال نابل
للضيرق قوله تعالى (ذنبرداللهأنيهه به يشر ح صدرهللاسلام ومن بردأن يضل عل صدروط_يقا
حرحا)وة فا يرالمك : فإه الم اضى المثدثلان الاى_تفهام الانكارى:ق معي وذ الى !مات كار
ول ب أ بالمضارع ماضياوا خشارهفى الأظمعلى شرح وه وأوضع وأو ؤلانهأ باع لانهذ كرالثئ بلازمه
وهواثماتبينةلانه كناية عن الاثبات اللازماه أى ان' تموسعقلبه صل اللّهتعالىعليهوم للاحاف
الى ودعوةالخلق أو فا أودع ق.همن العسلم والحكمة وما سردم ات الو دعدماشوعليه م
ذ كرهالمفسرون (والمراد,الصدرهناالقاب) فهوتمية للك لياس امل والار فياه م المظار وف
وااقلسمعروف وتفسسيره باطيقةع از به|الاسانع نعداءلدس .ذو كاعر (وقال| بن عماس رضى
الل تعالى عمْره اشر حدالات_لام) وروىءالاءانى التصديى الكامل امقر ونالعملوالكلام
عليه وعلى الاسلام ثيس هذا له أى حلواه فيهوقموله واذعان حقيقتمواتباع مقاضاء وهذا أخرحه
عن أبن عباس رى انشهتعالى عتما ابن مردويهوأ بن الم نذرمن طرق عطاءواب نأ حاتم عن عكرمة
(وةالسهل) قدتقد متترجةدوقوله (بنو رالرسالةت)رواء الطيبى والرسالنتهى رسال اللهاناء لامي
وحيهوالمعنى انمشرحهنر اله شديوة لنورلاظهارهالاشريعة وساثرا لعلوم فو وكلدينالماءأوااراد
اشارة الى الىورعاية
للمعى 9 معنى قوله شرح
وسع) التشديدروالمراد
بالصدرهنا! لقاس)لان
الصدرغيروا بل التضييق
والتوسيعأى وسعقابه
لتحاات رندو مر تَ
حكمهيعدماكان يضيق
صدر ملايتعكس عليه
من غبارغيره لقواء تعالى
ولتدنعل انتلاضيىق
صدرلة عايقولون
أىقينا أو القرآن أو
فيك ثم قال تعالى كتاي
أنزل اليسكفلايكئنقى
صدرلة حر حمنه فهذا
نه ىتكوءن كا نقسوله
تعالى كنأرتكوين
فيكونالأءورولايكون
الى ونه ينا الثلوين
ولّةز الثمكينالمعير
عنمع رت ةجع امع يبن
مذاحائ| 4ق ومقاداة
الذاق تححرث لاتجبة
الكثرةءن الوحدة ولا
عكسه (قالاينءياس
رذوالله تعالى عنهما)
أعكارواء بن أ سائم
عن عكرمةوا بن عردونه
وابنالمنذر فىتفسيرهما
عنها تقال (شر حهيكور
الاسسلام)وقسخة ٠
بالاسلام وى أشرى ,الامان
والمعافىمئةاربةالبيان
أى وسح ةل ووسعه سسنو رالانقيادوتقو ض الاعاى المر بدالمرادالعالم,العبادو العبادفىجيعالبلاد وفيهايماءالىقوا تعالى
أذ شرحالله مد ردللاسلام فهوهلى:ورمن ربه(وةالسهلبنو 2 ار سالة) عام حوره حصوص افلا ينافىما تقدمعوما