الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض
الخفاجي · ج٢ · ص١١٣ · موضع ١١٤/٢٬١٧٢
ابر أهي عليها لصادهوا ١ لبسلام أذصار علماقءم التوحيدولاسيمانى اب التو او الاستسلامفهو: حر كر اير لازمن بعسلة
من الاساء كلهممنذر ,نّهوكان] كثرهم فى جهسة الشانمن الار ض الى بار اللهتعالى حوفاوكان لز يتونةاشّارةاليها وقوله
لاشر قي و لا عر بدأ ىحي لاقع ١ لشمس عايهاح ينادو نحينبلحيث ع
أوككراء وإسعةقانهر” عباتكون أعى وز يتها دق أولانابئةق شر المعمورة
سس سس
اللينو غات اذاصتعه على ةلب مخصوص قضريهعءنى بيانهو يكرن الئل نشد اواستعارةةةيليسة
11
الاكثر والمرادهناالثافلانمشدطهو رنبوة تدص اللّهتعالىعليءوسل المتصلة بابيهابراهم عليه
ا لصلاةو ١ للام و تشديهالمتصل يمعص- ماح أضاءيريتم
نشحرهمياركةوا قتصرعل بعص أحزاء
التمثول لظهورمافيهوفائدةالتمثي لكا الكشا ف ابرازا المعقول فىهيئة الخصوص اتنضح وتزخ
الاذهان وإذا كثرق الاحاديثوا لكب الالح ةوق بعض الشرو جك اضرب ص د رمد صل الله
تعالمعليهو 559
لالز جاجقوقاء» ,المص باح ومافيهمن الامان والعلوالحكمة بالنو ر وضوءالمص_ماح
الذى:#حةق توقدهمن ناز يت هذه لشحر تووطعها بلاشرقيةولاغربيةاشارةالىأنامر اهمعليسه
الصلاةوالسلامليكن وود بأولانصرانيا بل حنيةامسلماكفسره.هان ع ررذىاللهتعالى عنما لان
النصارى تصى للشرق والمهودللغر بوعلىمااختاره المصن ف رجه ابنّهتعاى يعدقولس_هل لابدمن
اعتبا رن التقدر فالااية كشلنو رمث كاءكاتدرناءللةولسهل سقط
كمصباج ف مشكاة أ ىك ل صووق مشكاةبناءءلى أن فى جانس المشسهقلنا كتوله
وكانالنجوميندجاها » سنن لاح يدهن ابتداع
وفشر جالبخارىأنهذا الذىحكاءالمصنفم نأ ناللصباح كناية عن5
ماقيلم نأ نالتقدير
عليهوس ل والز جاجةء ن صدرءوالشسجرةعن ابراهم عليه الصلاةوالسلام ناو بل بعيد عن ظاهر
القرآن والصحي ماعل هجهورالمفسر عنم ن أنه تعالمىضريه_ذامثلالثو
الحخلى اذلولاءماعر ف الَمقَالٌ وما أشههذا التأو يل بتأويل المفضلةول الف رزدق
ره ومثالا لقصو رأقهام
أخذناأطراف السماءعايم لناقراهاوالنجومالطوالع
لماسأله الرشيد :عدف الأرادرا لمر بن ابراهي ود صل النهتع الىء اهماو و بالنجوم الطوالع
أنت وآباوك فة اله أحسنتانتوسى وفيهنظر (وقوله تعالى يكادز يتبابضىءأى يكادن و دصلى
الله تعالىعليهو سل نبين الذاس قبل كلاء 0 أى تكليمهودعو اوالتموةو! ديه (كهذا ار يت) بين
مذار عنانععى نضح والكالام ؛كونمصدرامعى التكام كقواه عي فا نكلاميها شفاءلمابيا 5
أو المراديهما يتكلمرهفيةدرمضا فى قبل ابرادكلامهالزى بسكا نهو قيلانوجالءه فعلىه ذا
شيه نبوهت دصلى الله نعالىه له وس بز بت أخذمن شح رةٌالاضاءة فان!1:
التو را ايل سدب لاضاءةسم اجقلبه الذى أضاءيه الكون وشمه الكلامبالنار
وأوردعليهأن نو رتخدصل الله تعالى عليهوس كان ف الاصلاب ةمل خاق جس
ورالحمدىالمأحوذمن
لاظطهاره النبوةوالدين
مدالشريف ومافيعمن
قل ب وصدرفك .فى يصع تشديه القابوا الصدرعامرالاآن يال صل المادةم ودود مع كل واحد
من أحزائها ١ لاصولموحودة الاصلابكا
.أقمن تعلق لروحهقيمّ الأشبيهوالاوجهماروى
عن كعب من انهمدل ُّ 9 اللهلتديه صب انلّهتعالىعليهو, سل 5 وال المثك]ةصدر 8 والزحاحةقلسه
16 - ذفا ل (
عليباطول التهاركااتي :كو نعلىقلةج. ل رتفعة
ولاغربهابل فوسطهاوهوتو اسع
الشامفان زيدونه أجود
الزتونؤغيرها وهذا
بطر هق العسارةوأما
محقيق الاشا ا 5فاماء
الىقملةأه ل الاتوحيدد
وكعية أهل التقر بد
حيثالهالستشرقية
كقملالتصارىولاغربية
كق_لةالييودو باملة
اشارة الى أن الملةالحنيفية
أعدل الملل الاسلامية
فأهلهامتوسطون بين
الح-وف والرجاءغ لا
خوف فميزعجهم الى
بعدالقوط ولار. حاء
يخره-م الى بساط
الانساط وقال بعضهم
لادنيوية ولاأخروية
بل جذرة الهيةلىمكانة
معنوية (وقواه يكاد
زيتبايضى» أىيكاد
نمو دصل اش تعالى
عليدوسل)أىالمقائسة
منشجرةالنبود( 8
يقح فوقيسة ولسر
قبل كلامه) أىبادعاه
النموةحالة الرسالدلقوة
وأكونهمظهرالاسرارالدمدية ( قدا الزدت)أ ىف صفاءظاهرمو يامائمحيث يضىءولوليكسه
فارمن الانوارا الحسيةو بعداجتماع النيوةوالر سالتوالمسع بين لوو ا ووو رعلور كافىاجتماع النارمع ضياءالر يتفىكئل
الفلهور عهدى اللهلنو رهأىلاجلنو دهونوا
وأكاسأصقيائهو «ضرب الله الامثا ل للناس فيه أشعاريان ماق له الماهومة ل تعد
الاالعالمون العاملون لصون الكام لون رضى للهتعالىعتهم وجعلنايغضلمنهم
سطةظطهو ره أوالى حضرةو ره وأخدا لذورمن حضورهمن دشاءمن خواص أولياثه
اس ليد رك امعنى فى قالسالمدني لك نلابعقلها