المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص١٠ · موضع ١١/٢٬١٧٢

00 110 0 ‏لل لس يي‎ ١: 1 ‏أ وماقيلهن انمعناء لسن كتمع ل انتواءرلابعده رص ومنتهى ععنى تازر-_ل ترص لانه مقص_د‎ ‏الرمىا رددرممطاق القصدصحيع .كن ماذكرناها نسب بالمقام واولى باداءاللراموماقيلعليه من أنه‎ ‏خطا لأنه لابدفيهمن كونهفردامن افرادالطانىوالهدفة دلايك ون مق ودامع ان ابن الاير رجهالله‎ ‏تعالمجعل العلاقةفيه الث ابهةكلاملاو جداء ولاطائل قتهلان الحدفى دائا يقصدلارصى والقصد‎ 525 ‏بالفهل :سس بلازم وماقاله ابن الاثير رجهاممعغالفلاح مهورولاازمنا! تماعهوقيلالعى أنهلس‎ ‏جهة ولاحبزفنق| م شق لازمهوا اظاهرمن| سمائه تعا ىوهو الاصل اسمفاء لمن ظهر اذا سد‎ ‏ولمذف ويقابله لياط نمع مكل عق معلو بالبصما اوالاصيرةوهوا مر ادهناام|بلتهرالباطن ويصح‎ ‏أن يعسر بالغالسمنظهرعليهاذاغابهوقدصعوسمع كاو رذأنتالظلاهرفليس ذوقكئىْ وق‎ ‏شم <المواقف الظاهرالمعلوم بالادلةًا لقاطءةفهوصفةاضافيةوقيل الغالسفهوصفةفعايةمنظهر‎ (لاتخيلا) أىلانانا بالقورالخيالية(ووهما) يسكون الماء أى ولاوهما كاقى نسخة مص-حة ولاغاطا د لقوة عليةاذاقهزموالباطن لجس عن انواس حي ثلايدرلة اد.اةهوص فقسابيةوقيل العام بالمخفياتانتيسى » وقالالراغت الظطاهر الباطن من صغات الله ولاية ال الاعردو حا كالاولوالاخر والظاهرةي انه أشارة الىمعرةدّهالبديونةؤانالقطر: دنة:ضىق كل :لرائهمو جود واذا قالبعضص الوهميةةوامراد انالله الكماءطاب المرءفى الاؤاق مأهومعسهوا لماطن باع مارمعر فته حقيةتهوذانه ولذاقالا لصديق تعالىظاهر وصقائه إدلالة ع عر كمه القصوره عن معره قنهو قله وظاهر ا "باهيا طن بذاته وقالالار تضى ق_لى لعرادءمن مص_نوعانه وظه-وره لتاليس علىجهةطن ووهممناببلظهورا يغلس نواد ركنا بعيون وصأئرنافى الدنيأوسيرونه قالعقى والخاصل غيرانرودفار اهم نغسهم ن غير انتج همانتهى (أقول)قدعرفت ماذكرناءان للظاه راذااطلق علىانلهمعافىهوباءة بار بعضٌ-هامة ابل للباطن ولاس_تعمل حيذةذالام: دوحاوباءةبارالاآخر ا يطلق عليه مقر دا كاقاله ال أغسر جه انعا لى لس على اط_لاقهوقيه كاامحة_قنام فشر 3 اأسماءالتهاحبتى (لاتخر_لاولاوهما) بع-نىأنظهو روثءالممتحةق مكشوف للعقولويقين صادقع:_دمن له يصسيهرة ليام الادلةا لقاطعسةواليراهين البدت_ةالدالةعلى وجودهووحدانينه لاحب التخيل والوهموقبللاعصب| لظن أوال_-هو وقيل لاحس ب الطسرف الراجح أوالمر جو حأولاصسبا! دراك التو تخأو الواهمة فان منشائهما ادرالة مالاتحقق له فغلمتالمتخي-ل وا-وهوم على كل مالاتدة ىاه فى ان يكونظهورهكذلاكا بتهى وهذ االاخير دالتعلىو جود ألوهيته [| هوالاصوب ود كرال-هولاو جهاه وانوقع ذلك كلام أهل الغلا نالاستعمال على خلاقه وتحقرى وحداننته | وقال الراغ بالتخييل:صوبرخرالا لدي فى النفس والتخي ل تصورهوخلتععنىظنن تيقال »(ذق كل ثئلهآية || باعتبارتصو رنيال الث الظنون فىالنفس وفحواثى شرح المطااع الفكرركة النفسى تدلعنىانه واحد)* ||| المعقولاتوالتتخيلسركتوافى المحسوساتو الوهم طراتالقلسومرجوح طرف الترددوالغلط وى اللقتقى لوهم بسكون الماءون التماحوهمت ف احا بأوهموهما ب كون الماءاذاذاطت فيه وسهوث ووهمتقا لشىا لفت أوهموهما يسكونالفاءاذاذهبو همكا لبسهوانتكترددغيره والمع-ى ماعروقبل المرادانمغرفة_ وبا ليع ّلاماد راك القوّالمتخي ل أوالواهمه الى ندرل مالاتحة قآهو الغرق بسنب ان المتخيلةهى الدوةالمتصرفةف الصو ر والمعافى.التركيب وااتٌصيل كه ورشخص برأسينواختراع مالاحقيةةإه كاغول والواهمة القوةالخدركة لاما الحزئةالموحودة فى ال وساتكادرا ل ّالشاة عداوةالذئب ور ديا نهذامبى علىة اسقةلابر إتضيهاا لام اهل السنة الااندةالانهايطالونقله ولاضيرفة_إهولدس فوص فاللهانهظاهر مايدل على انذاتالله معاومة لسر يا 22 هنا

الكتاب الثاني