المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض

الخفاجي · ج٢ · ص١٠٢ · موضع ١٠٣/٢٬١٧٢

قيما) أىوهوالواصلقالكوثين علييممن رهن[ صاب من ذا الاوراهة_دى ومن أخطأءنة دضل وقوى (ألاترى)بصيغة الخطاب المعلوم ودوز أنةر ا بصيخها لعا انب المحهولأىألانه (ازالله تعالىيةولوماأرس اناك الارجسة)أىذارجة وأريدبهاالمبالغة (للعالمين)| أىمنغيرنقيي د لاؤمنين ولامتهدونغيره-ممن اغ_لوشنو ستقادمن تسمة الز.. > الالحيةانها لستّمن الامورالعارضية (فكانت حياته رجسة ومماتمرجة) لولس انتتقالمن حال الى حال وارالمندارالىدار فا نالمعتقداهشةىانهى برزق ( كاتالصيىالله لهال عليه وسل )قي ادواء الحارث ب نألى أسامةقى م-ئدهوا لسار باسناد عصيح (حراتى خيرلم) وهو ظاهر (وموئى يش_هادة وما كان الله ليعذبوموأنتفيبمحيا وميااتهىوغرايشه لاتكنى فالاظوران يقال لايه بعر ضعلىأعالم ‎٠.‏ (الىكلمحيوب)وقيهايماءالىماوردمناللهتعالىخاق الخل قف ظلمةثم رش سسلام رذى الدتعالىعنه لاراءصلى التهئعالىعليهوسلم آمن.وةالافىلاريتوجوةالشريف مث ‎١‏ نه ددسو . جح هكذاب:ا نر بدبال ل جيعهم كام: ققوأه (ذ نأصايهثئمنر ونه فهوا لناحى الدارين) ىق الدنياوالاخرةوالناحى ععنى الالممن اصاءةمايكرهه و يضروقي[المراديهمن انمع انتغامامعتد ارمران يكونمصدتاءه أوانتفع يثئمعتديه أوانوجوددصلىاللّهتعالىعليهو ‏و صؤانههداءةفمن اهتدى يشئمنهما تاوقب لامر دوس من ر- جتهانه اهتدى,هداء:-هلانمن لبيوتدكانه تصمه الرجةك|انمن مرب الماءو ل نروكانه يشر ب وهداهوالتفسيرالصحيح وماق له :كاف فا معنى أن من هداءالله/الامانيه صلى اللهتعا لىعليه وس لمن كل مكر ودونال كل مغوب فاسقام الدثياوآلامهالاتعدمكروهابعدالع عافيهامن:-كفيرالسثاتوني ل المسنات (من كل مكروه) يلد من ”دق يوعن »ف الدنياكالقتلوالسسىى واخذالحزيةوف الاكثرةالعذاب الخلد (والواصل فيه الىكل محبوب)امافى الدنياذان كان ذاغنىونع_مةؤظاهروالافالموؤمن العاتلاذا صير وقام وظائ ف العبود. ةفد اسريعةالزوالكانما ‏ صايهمنالمكروولايصاله للع الاخروية محموباء :ذهو ماحااه فى الاتنرةفةنىعن البيانقه قيل انه يشكلعومها موه نالعامى المع ذبوبان مصائت المومنينفى الدنيا كثسيرةال أن يقالق الدارين متعلق,المكروهوامحمو ب أوالمرادانهسبى ال [والكلمعنى الح ل لاوجهله فانهمنقسمالوسواس (ألاترىاناللّهيةولوماأرسلناك الارجة للعالمين) وفىنسخةآلوتره فى نسح اسقاط انأى ]ل تعلماناللمطاقصر دعشدمعلى الرج-ةع_إانهمن اصارتههذهالر جة لين لمكروهااذي له يناف الحصروهذاترغيسكا ف حديث (مناللااله الاالله دمل الحنة) فلامد ةف المدعىحتى يحتاج للتأو ولوهذهالعبارة نسميهاالعلماءتنويرالانهاتشير المىانمايء ذهامو ضما قبلهاولذاعيريالروٌ بع له وسوس وهذام نكلام اب نطاهرفلاكرار فيه والكاام عل الا يمس وط ف التفسيروشهرته تغنى عن ذكره «(فكانتحيانه رجةومانهرجة كاقالدلى الله تعالىعليهوسإ حي ا خير لكوموتىخير لك )هذ |الحديث رواهاءنمسءودرضى الثم عنه بسندصخيع ورواه اكارثابن أسامةق مسندبسند كمع أ بضاوالحديث الذى عدم مح مل وق روايةمونه يدلمانه أى كل منبمانافملامتهص_لىاللّهنهالىعليه وسلم فلايتوهمانقطاع نفع صلى لهت المعليهوس-لم عناجوته لان كثيرامنا اذامات|نقطع ع لمعنه وء نغسيرءالامااسئئنى والخيرأائمع الذىبرغس فيهوه و دكون صفةمشمجةوافعل تفض_ي ل مخف من أخسي ركشرمن أشر ولا.نطق باصله الانارا كقوله صلى الله تعالى عليه وس( بلالخير اناس واين الاخير)وقرئف الشواذ سي لمونغدامن ال-كذاب الاشرو مكون صغة كاخير,التشد يدوجو زكل منبماه: ا أى كلم نحيأنه صلى اله تعالمعليه وسلم وهد, 95 تفع ان دنه_ل تحت الطاب أوا انحياته تفع من موتهقى وكتبأوموء 5 ل تفع فى وقتهمن وحدلتقعهصل انه تعالىعليهو س هملح وشقاءتهء :دعر ضاعساهم عليه هوم الائنين وفتسياب الاجتبادوترك الاتسكالوالمثى على الاحتياط وكالاثايةنا لحز نلونه وتسهيل كل مصبةعصينته والاءتبار بهوالرسعة الناشثةمن اخختلافى]متموارتفاع | لشديديتوقيره وفى الحديث زيادتفىيءض التعاليق وهى اماحياتى فابينلك السنن وأشرع لع الشرائع وأمامونىفا نأ مالم تعرض على كماراً.تمنها<ناجدت الله ومارأيتمنهاسيدًا استغفرتو]يضانانالملا:كةعلييسم الصلاةو السلام بعر ص عليهصلىاللّهتعالى ع ليهوس صلاةمن ص لىعاممو ساغهاله فيوقت واحد ‏فاشفع ف ران سشاتكم ‏وادعولك فى سين حالاك ومني افى موجه اليكزورا<معلك وشفيع لكرحوا وميثابالنسية ‏وان >ص. عددهاكا سأنى ‏كالشمس ‏ال حاضر ونام أوالنقدروموتى قبلك خيرلتإذيواذق ماأرادهالصنض بقوله

الكتاب الثاني