الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض
الخفاجي · ج٢ · ص٩٩ · موضع ١٠٠/٢٬١٧٢
44
وأنالضميرلله تعالى ولو لنااندله فهانان الصفةان لز 4ماذ كرهناولا ناس ةمابهذًا المقامفلذا
خصهماا صف بالذ كر اقيلمعنى الباسه الرأقةوالرجةانهوصفهبهما بماشاركهقى! صل المعنى
وأ نتغائرا فى الحق.قة وان بينبمامشاركة لؤظليةومئاسيقما وائماخصهمامن بين الصفات!-كال
مناسدتهم البعنته [لثة لين ووساطتهبدنبهمامع شدةالاحتياج إذلك كإقال صاحبمعيارالمسر بدينئى
قوله (تخلة واباخلاق الله) معناه وار لصغاتالحمودةوتيرهواءن الصغاتالمذمومة ولد معناه
أن أخذمن صفات القدم شدما ومثالهمنبوقدسراجامنسراج أوراخذعلمامنءالنانهلاياخذعين
8 احده ولاعينعلمهيلصلله من شم اق مر أحوسر اجومن افاضةعامه عم آخر هوكلامءن
لم صل الى العنقودمع انهلاتحصلله وليس كته كبيرفائد:(وأخرجه الى انلق سفيراصادةا)
المراد انه أخرجهمن العدموالتقديرا لىالوجودالخار حى العينيأومن الاصلاب والارحاموالفير
الرسول والم اح بين القوم والمرادالاولأى رسولامن الله هم وهومأخوذم ن سفرتالثو:سفرا اذا
كشفكه وأوضحتهلانه بوه ضع مأأخرء 0 يظهر ومنهاسقارا لصحو المراديا خا جنسهم أوجيعهم
لعموم رسالته صل اللهّعالىء لي + وسل كئإ-._ب أ وصدةصلى لمعا لى عليه وس لان الله تعالى
عص_مهمن| لكذب و 0 و 19 عا ةصمئه يدقض_لاعن وود عه كامر فوحد يشهرقل (وجعلطاءته
طاعقه وه وافقتهموافقته) طاع وأطاعععنى انقادواذع نوق لطاععهنىاذقادوأطاعمعىاتبع
الامر ولضخالفسهوليس بينهما بعدحس الما" ل والموافةةضداغالفة ومعناهاالاتفاق والتظاهرأى
اللهتعالى عليهوسلى والثالى توكو زالءكس لانهلااطاءة لله الاماطاءةرسواء صلى اللهتءاليعليه
وس ولاأطاعةللرسول الاباطاع-ةالله والمرادالاتحادائحقي-ى لانهلاينطقعنالهوىفهومبا
والا تعره والله أولانهلامام الاعافيهطاعةانلّهوعبادته ناطاعتهعبادة وق لالمرادانطاءتهمثئل
طاعةّه الوجوب لان اللهأمناراطاءتهقيل وهوقصو رأوخفاءوذكر الموافقة بعد الطاءة وهىععنى
الاطاءة لل كيدة._ل وتوضيح الاتحادالحةيتى انم أطاع الرسولعليه الصلاةوا لسلام ليسله
اطاعة لايكونهطاعها الح ىوهذا كاقل انوجودالعرض ف نفسههو وجودهئ الموضوع فليس
للسوادوجو لايكون نابءاللموضوع ولذا أمتنع :اله عنه كلاف وجودانحسم فى الحيرفلذاانتقل
عنهكاتاله التغتازافىورديانهلاس ةق هذا لانالاقدادالحةيى هوان يصبرشيمًا بعينه شيا 1 خرمن
غيرأنيز ول عنهث أو يضم اليددْئْ وهناقدا أذم الىأوامرهونواهب»ه كونها وحيامن الله عالى
ليست كاوامهونواه.ه بامورطبيعية قبل النبوةوهذًا كقول ا لساطافى لوز يرممرالناسءنى بكذاؤانه
صادرمن الوزير صو ردّو بء_دأعراللوزير وهوف الحقيقة أعرالى_اطان فالاتحادعازى يطدر يق
الانتقال والتغيرك) يقالصارالمساءهواءأىزالتعنهيولاهد و رةخلةتها أخرى أوهومن قبي ل صار
الابيض اس ود وانضماليهثئ 1 خركصارالترايطيناوماقيلفتوضيحها تضاغيريعلان الاتحاد
الحفيق وعدمالمغا برد و العر ص له حقيةةمغاير حةيقةموضوعه فلابقالانحقية ةالسوادهى
حقيقة الجسم وه ذا الفاضل جعلحقيةةطاعة|لنبى صل الشّمتعالىعليه و.لم هىطاعةاللهوأين
الوجودمن الحقيقةوة-د تقر رأنزوجودالعرض والجوهرزائد على ماه.ت_ماوف ذالم ,صدق تعريف
ا حوهربانهماهية اذا وجدتق الخارج يكن فى موضوع على ذات البارىلان وجودمعينذانه مم
| نمعنى قوفمانوجودالعرض هو و جودهق موضعهانبمالاءتما يزان ق الاشارةالحسية وقديوهم
للتت 77لمست ب 222< 22 2ض
أنههوالسمي.ع البصير بناهءلىانالضميرلعيده » قلتهذائماذهب!] كثرا مسري نالىخلافه
وأخرجهالى اناق فيرا)
أىوأظهرومسلاالهم
حال كونه رس ولامصاحالما
يسم (صادة) أى
مطابقاقوله فعلهوموافة |
حكمدخسيرة (وجعلن
طاعتهطاعته) بنصيهما
أ ىكطاعةانله تعالىأى
قيماباءرهويجاءوهو
تشدية يمف دللبالغة
وهوان طاعته عين
طاعتسه وكذاقوله
( وموافقته موافقته)
أحأمدينه ودنياافلا
تجوزءالفتهىطر بق
مولاه كإقالس_يحانه
الذين خالهونء ن أمره