المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المغازي

الواقدي · ج١ · ص١٤٨ · موضع ١٨٩/١٬١٦٦

وَابْنُهُ، وَمَوْلَيَانِ لَهُمْ، قَتَلَ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ عُمَيْرَ بْنَ أَبِي عُمَيْرٍ. وَعُبَيْدَةُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، قَتَلَهُ الزّبَيْرُ بْنُ الْعَوّامِ. حَدّثَنِي بِذَلِكَ أَبُو حَمْزَةَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزّبَيْرِ. [قَالَ ابْنُ حَيّوَيْهِ: رَأَيْت فِي نُسْخَةٍ عَتِيقَةٍ: أَبُو حَمْزَةَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَيْمُونٍ] [(١)] . وَحَدّثَنِيهِ مُحَمّدُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ. وَالْعَاصُ بْنُ سَعِيدٍ، قَتَلَهُ عَلِيّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵇. حَدّثَنِي بِذَلِك مُحَمّدُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَمْرِو بْنِ رُومَانَ، وَمُوسَى بْنُ مُحَمّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، مِثْلَهُ. وَعُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ، قَتَلَهُ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتٍ بِأَمْرِ النّبِيّ ﷺ بِالصّفْرَاءِ صَبْرًا بِالسّيْفِ. وَعُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، قَتَلَهُ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطّلِبِ ﵁، وَشَيْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، قَتَلَهُ عُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ، وَذَفّفَ عَلَيْهِ حَمْزَةُ وَعَلِيّ. وَالْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، قَتَلَهُ عَلِيّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵇، وَعَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَلِيفٌ لَهُمْ مِنْ أَنْمَارَ [(٢)]، قَتَلَهُ عَلِيّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵇. فَحَدّثَنِي ابْنُ أَبِي حَبِيبَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، قَالَ: قَتَلَهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ- اثْنَا عَشَرَ. وَمِنْ بَنِي نَوْفَلِ بْنِ عبد مناف: الحارث بن عامر بن نوفل، قَتَلَهُ خُبَيْبُ بْنُ يَسَافَ. وَطُعَيْمَةُ بْنُ عَدِيّ، قَتَلَهُ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطّلِبِ- اثْنَانِ. وَمِنْ بَنِي أَسَدٍ: رَبِيعَةُ بْنُ الْأَسْوَدِ، قَتَلَهُ أَبُو دجانة، أخبرنيه عبد الله ابن جَعْفَرٍ، عَنْ ابْنِ أَبِي عَوْنٍ. وَحَدّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَتَلَهُ ثَابِتُ بْنُ الْجِذْعِ. وَالْحَارِثُ بْنُ رَبِيعَةَ، قَتَلَهُ عَلِيّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵇. وَعَقِيلُ بْنُ الْأَسْوَدِ بْنِ الْمُطّلِبِ، قَتَلَهُ حمزة وعلىّ، _________ [(١)] الزيادة عن ت. [(٢)] أى من بنى أنمار بن بغيض.

الكتاب الثاني