المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جلاء الأفهام

ابن القيم · ج١ · ص٤ · موضع ٥٨/٦٢٥

وهو كتاب فرد في معناه، لم نُسْبق إلى مثله في كثرة فوائده وغزارتها. بيَّنَّا فيه الأحاديث الواردة في (^١) الصَّلاة والسَّلام عليه ﷺ، وصحيحها من حسنها ومعلولها وبَيَّنَّا (^٢) ما في معلولها من العلل بيانًا شافيًا، ثمَّ أسرار هذا الدعاء وشرفه، وما اشتمل عليه من الحكم والفوائد، ثمَّ في مواطن الصلاة عليه ﷺ ومحالها، ثمَّ الكلام في مقدار الواجب منها، واختلاف أهل العلم فيه، وترجيح الراجح وتزْييف المزيَّف، ومَخْبَر الكتاب فوق وَصْفه، والحمد لله ربِّ العالمين (^٣). (^٤) باب ما جاء في الصلاة على رسول الله ﷺ ١ - عن أبي مسعود ﵁، قال: أتانا رسولُ الله ﷺ ونحن في مجلس سعد بن عُبَادة ﵁ فقال له بَشِيْر بن سعد ﵁: أَمَرَنا (^٥) الله أنْ نصلِّي عليك، فكيف نُصلِّي عليك؟ قال: "قولوا: اللهُمَّ صلِّ على محمَّدٍ، وعلى آل محمَّدٍ، كما صلَّيت على آل إبراهيم، وبارك على محمَّدٍ، وعلى آل محمَّدٍ، _________ (^١) سقط من (ش) قوله (في الصَّلاة والسَّلام عليه ﷺ). (^٢) سقط من (ش) قوله (بينَّا). (^٣) سقط من (ش) من قوله (ثمَّ الكلام) إلى (رب العالمين) ثمَّ استدرك في الحاشية. (^٤) في (ش) (قوله باب …). (^٥) في (ح) (قد أمرنا الله …)، ولفظة (قد) غير موجود في مصادر التخريج المذكوره، ولا في (ظ، ت، ش، ج).

الكتاب الثاني