المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جلاء الأفهام

ابن القيم · ج١ · ص٢٤٥ · موضع ٢٩٧/٦٢٥

النبي ﷺ تشبيهًا لذلك بالنَّسَب، لأنَّ اتِّصالهُنَّ بالنَّبي ﷺ غير مرتفع، وهُنَّ مُحَرَّمات على غيره في حياته وبعد مماته، وهُنَّ زوجاته في الدنيا والآخرة، فالسّبب الذي لهُنَّ (^١) بالنبي ﷺ قائمٌ مَقَام النَّسَبِ. وقد نَصَّ النَّبي ﷺ على الصلاة عَليْهِنَّ، ولهذا كان القول الصحيح، وهو منصوص الإمام أحمد ﵀: أن الصَّدَقة تَحْرُم عليهِنَّ؛ لأنها أوْساخ الناس، وقد صَانَ اللهُ سبحانه ذلك الجَنَاب الرَّفيع وآله من كل أوساخ بني آدم، ويالله العجب كيف يدخل أزواجه في قوله ﷺ: ٢٤٢ - "اللَّهُمَّ اجْعَلْ رزقَ آلِ مُحمَّد قُوْتًا" (^٢)، ٢٤٣ - وقوله في "الأضحية": "اللَّهُمَّ هذا عن مُحمَّد وآل محمد" (^٣)، وفي قول عائشة ﵂: ٢٤٤ - "مَا شَبِعَ آلُ رسولِ الله ﷺ مِن خُبْز بُرٍّ" (^٤). وفي قول المصلي: "اللهم صل على محمد وعلى آل محمد" (^٥)، ولا يدخُلْنَ فى قوله: ٢٤٥ - "إنَّ الصدَقة لا تَحِلُّ لمُحمَّد ولَا لآلِ مُحمَّد" (^٦)، مع _________ (^١) من (ظ، ت، ش، ج) ووقع في (ب) (هنَّ). (^٢) تقدم برقم (٢٣٩). (^٣) تقدم برقم (٢٣٦). (^٤) تقدم برقم (٢٤١). (^٥) تقدم برقم (١ و٢). (^٦) تقدم برقم (٢٣٥).

الكتاب الثاني