المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جلاء الأفهام

ابن القيم · ج١ · ص١٧١ · موضع ٢٢٤/٦٢٥

يرحمه (^١)، ومن رَحِمَ النبي ﷺ مرة ﵀ بها عشرًا، وهذا معلوم البطلان. فإن قيل: ليس معنى صلاة العبد عليه ﷺ رحمته، وإنما معناها طلب الرحمة له (^٢) من الله تعالى. قيل: هذا باطل من وجوه: أحدها: أن طلب الرحمة مشروع (^٣) لكل مسلم، وطلب الصلاة من الله تعالى يختص (^٤) رسله صلوات الله وسلامه عليهم، عند كثير من الناس، كما سنذكره إن شاء الله تعالى. الثاني: أنه لو سُمّي طالب الرحمة مصليًا، لسُمِّي طالب المغفرة غافرًا، وطالب العفو عافيًا، وطالب الصفح صافحًا، ونحوه. فإن قيل: فأنتم قد سَمَّيتم طالب الصلاة من الله مصليًا. قيل: إنما سُمي مصليًا لوجود حقيقة الصلاة منه، فإن حقيقتها (^٥) الثناء، وإرادة الإكرام والتقريب وإعلاء المنزلة، وهذا _________ (^١) من (ب)، وفي (ظ) (برحمة)، وسقط من (ج). (^٢) ليس في (ح) (له). (^٣) في (ظ، ت، ج) (مطلوب). (^٤) من (ظ، ت، ب، ج) ووقع في (ش) (تختص) ولعل صوابه (يَخُصُّ) أو (يَخْتصُّ برسله)، وانظر ص ٥٤٩ وما بعدها. (^٥) من (ظ، ت، ش، ج) ووقع في (ب) (حقيقته).

الكتاب الثاني