المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

جلاء الأفهام

ابن القيم · ج١ · ص١٦١ · موضع ٢١٤/٦٢٥

الطريقة الأولى؛ ودعوى الاختلاف في مسمى الدعاء، وبهذا تزول الإشكالات الواردة على اسم الصلاة الشرعية، هل هو منقول عن موضوعه (^١) في اللغة: فيكون حقيقة شرعية (^٢) أو مجازًا شرعيًا؟. فعلى هذا تكون الصلاة باقية على مُسمَّاها في اللغة، وهو الدعاء، والدعاء: دعاء عبادة، ودعاء مسألة، والمصلي من حين تكبيره إلى سلامه بين دعاء العبادة ودعاء المسألة، فهو في صلاة حقيقةً لا مجازًا (^٣)، ولا من منقولة، لكن خُصَّ اسم الصلاة بهذه العبادة المخصوصة، كسائر الألفاظ التي يخصها أهل اللغة والعرف ببعض مُسمّاها، كالدابة، والرأس، ونحوهما، فهذا غايته (^٤) تخصيص اللفظ وقصره على بعض موضوعه، وهذا (^٥) لا يوجب نقلًا ولا خروجًا عن موضوعه الأصلي، والله أعلم. فصل هذه صلاة الآدمي، وأما صلاة الله ﷾ (^٦) على عبده فنوعان: عامَّة، وخاصَّة. أما العامَّة: فهي صلاته على عباده المؤمنين، قال تعالى: _________ (^١) من (ظ، ت)، وفي باقي النسخ (موضعه). (^٢) سقط من (ظ، ت). (^٣) وقع في (ب، ش) (حقيقية لا شرعية). (^٤) من (ب، ت، ظ) ووقع في (ح، ش) (غاية). (^٥) من (ب، ت، ظ) ووقع في (ح، ش) (ولهذا). (^٦) من (ب، ظ) فقط.

الكتاب الثاني