الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
إمتاع الأسماع
المقريزي · ج٢ · ص٢٨٥ · موضع ٧٢٢/٦٬١٤٦
وأمّا يمينه إذا حلف
فخرّج البخاري من حديث موسى بن عقبة عن سالم عن ابن عمر ﵁ قال: كانت يمين النبي ﷺ لا ومقلب القلوب.
وخرّج من حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ﵂ عن النبي ﷺ أنه قال: يا أمة محمد! لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرا ولضحكتم قليلا.
وهو مما اتفقا عليه [(١)] .
وخرّجا من حديث إسماعيل بن جعفر عن عبد اللَّه بن دينار عن ابن عمر قال: بعث النبي ﷺ بعثا وأمّر عليهم أسامة بن زيد، فطعن بعض الناس في إمارته، فقال النبي ﷺ: إن تطعنوا في إمارته، فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل، وأيم اللَّه إن كان لخليقا للإمارة، وإن كان لمن أحب الناس إليّ، وإن هذا لمن أحب الناس إليّ بعده.
اللفظ للبخاريّ وقد كرره في مواضع.
وقد أورد البخاري ﵀ في باب كيف كانت يمين النبي ﷺ جملة من الأحاديث، منها يمينه: والّذي نفسي بيده، وبو الذي نفس محمد بيده: ولبقي ابن مخلد من حديث حماد بن خالد عن محمد بن هلال عن أبيه عن أبي هريرة ﵁ قال: كانت يمين رسول اللَّه ﷺ لا وأستغفر اللَّه
وأمّا قوله إذا أراد القيام من مجلسه
فخرّج أبو داود من حديث الحجاج بن دينار عن أبي هاشم عن أبي العالية عن أبي برزة قال: كان رسول اللَّه ﷺ يقول بآخرة إذا أراد أن يقوم من المجلس:
سبحانك اللَّهمّ وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك. فقال رجل: يا رسول اللَّه، إنك لتقول قولا ما كنت تقوله فيما ما مضى، قال: كفارة لما يكون في المجلس. وخرّجه النّسائي بنحو أو قريب منه.
والنسائي من حديث الليث عن ابن الهاد عن يحي بن سعيد عن زرارة عن عائشة ﵂ قالت: ما كان رسول اللَّه ﷺ يقوم من مجلس إلا قال: لا إله
_________
[(١)] يعني البخاري ومسلم.