الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
إمتاع الأسماع
المقريزي · ج٢ · ص٢٨٢ · موضع ٧١٩/٦٬١٤٦
وأمّا احتياطه في نفي التّهمة عنه
فخرّج البخاري ومسلم من حديث أبي سليمان، أخبرنا شعيب عن الزهري قال: عن [عليّ] [(١)] بن الحسين أن صفية زوج النبي ﷺ أخبرته أنها جاءت إلى النبي ﷺ تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الأواخر من رمضان، فتحدثت عنده ساعة ثم قامت تنقلب فقام النبي ﷺ معها يقلبها حتى إذا بلغت باب المسجد عند باب أم سلمة، مرّ رجلان من الأنصار فسلما على رسول اللَّه ﷺ، فقال لهما النبي ﷺ: إنها صفية [(٢)]، فقالا: سبحان اللَّه يا رسول اللَّه! وكبر عليهما، فقال النبي ﷺ إن الشيطان يبلغ من الإنسان مبلغ الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا. ذكره البخاري في الاعتكاف، وترجم عليه باب: هل يخرج المعتكف لحوائجه إلى باب المسجد؟. وذكره مسلم في كتاب الأدب، وذكره البخاري في كتاب الخمس في باب: ما جاء في بيوت أزواج النبي [(٣)] ﷺ من حديث عبد الرحمن بن خالد عن شهاب بنحوه، وفيه: فسلّما على رسول اللَّه ﷺ ثم نفذا فقال: على رسلكما، قالا: سبحان اللَّه! الحديث. وذكره في كتاب الأدب في باب التكبير والتسبيح عند التعجب، من حديث أبي اليمان عن شعيب، ومن حديث محمد بن أبي عتيق كلاهما عن ابن شهاب، وذكره في الاعتكاف باختلاف ألفاظ.
وأمّا ما يفعله إذا ورد عليه ما يسرّه
فخرّج أبو داود [(٤)] في سننه وفي كتاب الجهاد عن مخلد بن خالد، وخرّج أبو عيسى الترمذي [(٥)] في السّير من جامعه عن محمد بن المثنى، وخرّج ابن ماجة [(٦)] عن عبدة بن عبد اللَّه وأحمد بن يوسف، أربعتهم عن أبي عاصم الضحاك
_________
[(١)] زيادة من رواية البخاري ج ١ ص ٣٤٦.
[(٢)] في (البخاري) «صفية بنت حيي» .
[(٣)] (صحيح البخاري) ج ٢ ص ١٨٨.
وخرجه الإمام أحمد في (المسند) من حديث أم المؤمنين صفية بنت حيي ﵂ ج ٦ ص ٣٣٧، و(مسلم) ج ١٤ ص ١٥٥، ١٥٦.
[(٤)] (سنن أبي داود) ج ٣ ص ٢١٦ حديث رقم ٢٧٧٤.
[(٥)] (الجامع الصحيح للترمذي) ج ٣ ص ٦٩ حديث رقم ١٦٢٦.
[(٦)] (سنن ابن ماجة) ج ١ ص ٤٤٦ حديث رقم ١٣٩٤ وفيه قال: «حدثنا أبو عاصم عن بكار.