المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إمتاع الأسماع

المقريزي · ج٢ · ص٢٧٥ · موضع ٧١٢/٦٬١٤٦

ولمسلم من حديث الوليد بن كثير قال: حدثني محمد بن عمر عن عطاء قال: حدثتني زينب ابنة أم سلمة قالت: كان اسمي برة، فسمّاني رسول اللَّه ﷺ زينب، قالت: ودخلت عليه زينب بنت جحش واسمها برة فسماها زينب. ومن حديث الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن محمد بن عمر بن عطاء قال: سميت ابنتي برة، فقالت لي زينب ابنة أبي سلمة: إن رسول اللَّه ﷺ نهي عن هذا الاسم، وسميت برّة فقال رسول اللَّه: لا تزكوا أنفسكم، اللَّه أعلم بأهل البرّ منكم، فقالوا: بم نسميها؟ قال: سموها زينب [(١)] . وخرّج الإمام أحمد من حديث عبيد اللَّه بن عمر عن عبد اللَّه بن محمد بن عقيل عن محمد بن علي عن علي ﵁ قال: لما ولد الحسن سماه حمزة، فلما ولد الحسين سماه بعمه جعفر، قال: فدعاني رسول اللَّه ﷺ فقال: إني أمرت أن أغير اسم هذين، قلت: اللَّه ورسوله أعلم، فسماهما حسنا وحسينا. وخرّج قاسم بن أصبغ وأحمد بن حنبل من حديث إسرائيل عن أبي إسحاق عن هانئ عن علي ﵁ قال: لما ولد الحسن جاء النبي ﷺ فقال: أروني ابني، ما سميتموه؟ قلت: سميته حربا، قال بل هو حسين، فلما ولد الثالث جاء النبي ﷺ فقال: أروني ابن، ما سميتموه؟ قلت: حربا، قال هو محسن [(٢)] . وخرج الإمام أحمد حديث سفيان عن أبي إسحاق عن رجل من جهينة قال: سمع النبي ﷺ رجلا يقول يا حرام، فقال: يا حلال. ومن حديث يحيى بن أبي بكير، حدثنا عبيد اللَّه بن إياد [(٣)] بن لقيطة [السدوسي] [(٤)] عن أبيه عن ليلى امرأة بشير بن الخضامية عن بشير قال- وكان _________ [(١)] المرجع السابق. [(٢)] ثم زاد أسد، ثم قال: إني سمّيتهم بأسماء ولد هارون: شبّر وشبّير ومشبّر. (الاستيعاب لابن عبد البر) ج ٣ ص ١٠٠. [(٣)] في (خ) «أبان» . [(٤)] ما بين القوسين غير واضح في (خ)، وما أثبتناه من (الجرح والتعديل) ج ٢ ص قسم ٢ ص ٣٠٧ ترجمة رقم ١٤٦٢ وهو ثقة كما قال عنه يحيى بن معين.

الكتاب الثاني