المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إمتاع الأسماع

المقريزي · ج٢ · ص٢٦٤ · موضع ٧٠١/٦٬١٤٦

وأما سماعه الشعر واستنشاؤه وتمثله به فقال عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين قال: قال رسول اللَّه ﷺ وهو يحاصر أهل الطائف لكعب بن مالك وهو إلى جنبه: هيه، لينشده فأنشده قصيدة. وخرّج مسلم في صحيحه والبخاري في الأدب المفرد من حديث سفيان ابن عيينة عن إبراهيم بن ميسرة عن عمرو بن الشريد عن أبيه قال: ردفت رسول اللَّه ﷺ يوما فقال: هل معك من شعر أمية بن أبي الصلت شيء؟ قلت: نعم، قال: هيه، فأنشدته بيتا فقال: هيه، ثم أنشدته بيتا فقال: هيه، حتى أنشدته مائة بيت [(١)] . وخرّجه من حديث عبد الرحمن بن مهدي، والمعتمر بن سليمان، كلاهما عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن الطائفي عن عمرو بن الشريد عن أبيه قال: - استنشدني رسول اللَّه ﷺ بمثل حديث إبراهيم بن ميسرة، وزاد قال: إن كان كاد ليسلم. وفي حديث ابن مهدي قال: فلقد كاد يسلم في شعره. ذكره في كتاب الأدب. وقال البغوي: أخبرنا داود بن رشيد، حدثنا يعلي بن الأشدق قال: سمعت النابغة يقول: أنشدت النبي ﷺ [حتى] بلغنا: السماء مجدنا وجدودنا ... وإنا لنرجو بعد ذلك مظهرا فقال ابن المطهر: يا أبا ليلى! قلت الجنة؟ قال أجل إن شاء اللَّه: ثم قلت: ولا خير في حلم إذا لم تكن له ... بوادر تحمى صفوه إن تكدّرا ولا خير في جهل إذا لم يكن له ... حليم إذا ما أورد الأمر أصدرا فقال النبي ﷺ أجدت: لا يفضض اللَّه فاك (مرتين) . وقال أبو عبد اللَّه إبراهيم بن محمد بن عرفة: حدثنا أحمد بن يحيى عن محمد _________ [(١)] وذكره الترمذي في (الشمائل المحمدية) ص ١٢٦ حديث رقم ٢٤٨ ولفظه: «كنت: ردف النبي ﷺ فأنشدته مائة قافية من قول أمية بن أبي الصلت: كما أنشدته بيتا قال لي النبي ﷺ هيه، حتى أنشدته مائة يعني بيتا، فقال النبي ﷺ: «أن كاد ليسلم»، ونحوه في (سنن ابن ماجة) ج ٢ ص ١٢٣٦ حديث رقم ٣٧٥٨.

الكتاب الثاني