المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إمتاع الأسماع

المقريزي · ج٢ · ص٢٦٠ · موضع ٦٩٧/٦٬١٤٦

ابن عبد العزيز أن محمد بن نوفل أخبره أنه رأى أسامة بن زيد بن حارثة في مسجد رسول اللَّه ﷺ يفعل ذلك، قال: أخبرني أسامة بن زيد الليثي عن نافع أنه رأى ابن عمر ﵁ يفعل ذلك. وأما صمته وإعادته الكلام والسلام ثلاثا وهديه في الكلام وفصاحته فخرّج أبو بكر محمد بن عبد اللَّه من حديث قيس بن الربيع عن سماك بن حرب قال: قلت لجابر بن سمرة: أكنت تجالس رسول اللَّه ﷺ؟ قال نعم، كان كثير الصمت. وخرّجه الإمام أحمد من حديث فريك عن سماك، فذكر به نحوه إلا أنه قال: وكان طويل الصمت. وخرّج البخاري من حديث عبد اللَّه بن المثنى، حدثا ثمامة بن عبد اللَّه عن أنس أن رسول اللَّه ﷺ كان إذا سلم سلم ثلاثا، وإذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثا ذكره في باب التسليم والاستئذان ثلاثا وفي كتاب العلم ولفظه فيه: عن النبي ﷺ أنه إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثا حتى يفهم عنه، وإذا أتي على قوم فسلم عليهم سلم عليهم ثلاثا. ذكره في باب من أعاد الحديث ثلاثا ليفهم فقال: ألا وقول الزور، فما زال يكررها، وقال ابن عمرة: هل بلّغت ثلاثا. وخرّج أبو داود من حديث محمد بن إسحاق عن يعقوب عن عتبة عن عمر ابن عبد العزيز عن يوسف بن عبد اللَّه بن سلام عن أبيه قال: كان رسول اللَّه ﷺ إذا جلس يتحدث يكثر أن يرفع طرفه إلى السماء. وخرّج من حديث مسعد قال: سمعت شيخا في المسجد يقول: سمعت جابر ابن عبد اللَّه ﵁ يقول: كان في كلام رسول اللَّه ﷺ ترتيل وترسيل. وخرّج من حديث الزهري عن عروة عن عائشة ﵂ قالت: كان كلام رسول اللَّه ﷺ فصلا يفهمه كل من سمعه، وفي رواية: كان رسول اللَّه ﷺ لا يسرد سردكم هذا، كان يتكلم بكلام ينشئه فصلا يحفظه من يسمعه. وفي رواية كان رسول اللَّه ﷺ يحدث حديثا لو عدّه العاد لأحصاه.

الكتاب الثاني