المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إمتاع الأسماع

المقريزي · ج٢ · ص٢٥٦ · موضع ٦٩٣/٦٬١٤٦

اللَّه بن يزيد قال: حدثنا إسماعيل بن أبي داود عن طفيل بن سنان عن عبيد بن عمير عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول اللَّه ﷺ إني لأمزح ولا أقول إلا حقا. وقال ﷺ للصبي: يا أبا عمير! ما فعل النغير؟ وقال شعبة: حدثني علي بن عاصم عن خالد الحذّاء عن عكرمة عن ابن عباس ﵁ قال: كانت في النبي ﷺ دعابة. وقال ابن لهيعة عن عمارة بن غزية عن إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة عن أنس قال: كان النبي ﷺ من أفكه الناس. وقال خالد الحذاء عن أبي قلابة عن عائشة ﵂: أن النبي ﷺ كان مزّاحا: وكان يقول: إن اللَّه لا يؤاخذ المزّاح الصادق في مزاحه. وقال وهب بن جرير عن أبيه قال: سمعت زيد بن أسلم يحدث أنّ خوّات ابن جبير قال [(١)]: نزلت مع رسول اللَّه ﷺ مرّ [(٢)] الظهران فخرجت من خبائي، فإذا نسوة يتحدثن فأعجبنني، فرجعت فأخرجت حلّة لي من عيبتي فلبستها ثم جلست إليهن فخرج رسول اللَّه ﷺ من قبته فقال [(٣)]: أبا عبد اللَّه! ما يجلسك إليهن؟ قال: فقلت يا رسول اللَّه: جمل لي شرود أبتغي له قيدا: فمضى رسول اللَّه وتبعته: فألقى رداءه [(٤)] ودخل الأراك فقضى حاجته وتوضأ، ثم جاء فقال: يا أبا عبد اللَّه! ما فعل شراد جملك؟ ثم ارتحلنا، فجعل لا يلحقني في المنزل إلا قال: السلام عليكم أبا عبد اللَّه: ما فعل شراد جملك؟ قال: فتعجلنا إلى المدينة فاجتنبت [(٥)] المسجد ومجالسة رسول اللَّه، فلما طال ذلك عليّ تحينت ساعة خلوة [(٦)]، فجعلت أصلّى، فخرج رسول اللَّه ﷺ في بعض حجره، فجاء فصلّى ركعتين خفيفتين ثم جلس، وطوّلت رجاء أن يذهب ويدعني، فقال طوّل يا أبا عبد اللَّه ما شئت فلست بقائم حتى تنصرف، فقلت واللَّه لأعتذرن إلى رسول _________ [(١)] (النهاية لابن الأثير) ج ٢ ص ٤٥٧، ٤٥٨. [(٢)] كذا في (خ)، وفي (النهاية) «بمر الظهران» . [(٣)] في (النهاية) «فمرّ رسول اللَّه ﷺ فهبته، فقلت: يا رسول اللَّه جمل لي شرود وأنا أبتغي له قيدا» . [(٤)] في (النهاية) «ما ألقى إليّ رادءه» . [(٥)] في (النهاية) «فتعجلت إلى المدينة واحتفيت المسجد» . [(٦)] في (النهاية) «خلوة المسجد ثم أتيت المسجد فجعلت أصلي» .

الكتاب الثاني