المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إمتاع الأسماع

المقريزي · ج٢ · ص٢٢٦ · موضع ٦٦٣/٦٬١٤٦

وأما حسن عهده ﵇ فخرج البخاري في المناقب من حديث الليث قال: كتب إليّ هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ﵂ قالت: ما غرت على امرأة للنّبيّ ﷺ ما غرت على خديجة- هلكت قبل أن يتزوجني- لما كنت أسمعه يذكرها، وأمره اللَّه أن يبشرها ببيت من قصب، وإن كان ليذبح الشاه فيهدي في خلائلها منها ما يسعهن [(١)] . وخرّجه مسلم من حديث أبي أمامة قال: أخبرنا هشام عن أبيه عن عائشة قالت: ما غرت على امرأة ما غرت على خديجة- ولقد هلكت قبل أن يتزوجني بثلاث سنين- لما كنت أسمعه يذكرها، ولقد أمره ربه تبارك وتعالي أن يبشرها ببيت في الجنة من قصب، وأنه كان يذبح الشاة ثم يهديها إلى خلائلها [(٢)] . وخرّجه البخاري من حديث أسامة بنحوه، إلا أنه قال: ثم يهدي في خلتها منها. ذكره في كتاب الأدب [(٣)] . وخرّج أيضا من حديث حفص عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: ما غرت على أحد من نساء النبي ﷺ ما غرت على خديجة وما رأيتها، ولكن كان يكثر ذكرها، وربما ذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء ثم يبعثها في صدائق خديجة، فربما قلت: كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة! فيقول: إنها كانت وكانت، وكان لي منها ولد [(٤)] . وفي لفظ: ما غرت على نساء النبي ﷺ إلا علي خديجة، وإني لم أدركها، قالت: وكان رسول اللَّه ﷺ إذا ذبح الشاة فيقول: أرسلوا بها إلى أصدقاء خديجة، قالت: فأغضبته يوما فقلت: خديجة!؟ فقال: إني رزقت بحبها [(٤)] . وخرّج في حديث علي بن مسهر عن هشام بن عروة عن عائشة رضي اللَّه _________ [(١)] (صحيح البخاري) ج ٢ ص ٣١٥ باب تزويج النبي ﷺ خديجة وفضلها ﵂. [(٢)] (مسلم بشرح النووي) ج ١٥ ص ٣٠٠ باب فضائل خديجة ﵂. [(٣)] (صحيح البخاري بشرح الكرماني) ج ٢١ ص ١٦٧ كتاب الأدب، باب حسن العهد من الإيمان حديث رقم ٥٦٣٣ وفيه: «حدثنا عبيد بن إسماعيل، حدثنا أبو أسامة»، وفي (خ) «من حديث أسامة» ولعله خطأ من الناسخ. [(٤)] (مسلم بشرح النووي) ج ١٥ ص ٣٠١ باب فضائل خديجة ﵂.

الكتاب الثاني