المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إمتاع الأسماع

المقريزي · ج٢ · ص٢٢٠ · موضع ٦٥٧/٦٬١٤٦

وخرج الإمام أحمد من حديث ابن سلمة عن حميد عن أنس قال: ما كان شخص أحب إليهم من رسول اللَّه ﷺ، وكانوا [إذا] رأوه لم يقوموا لما يعلمون من كراهيته لذلك [(١)] . وخرجه الترمذي ولفظه: لم يكن شخص ...، وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب، وخرجه البخاري في الأدب المفرد. وخرج الإمام أحمد من حديث ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن على بن رباح أن رجلا سمع عبادة بن الصامت يقول: خرج علينا رسول اللَّه ﷺ فقال أبو بكر ﵁: قوموا نستغيث إلى رسول اللَّه من هذا المنافق، فقال رسول اللَّه ﷺ لا يقام إليّ، إنما يقام للَّه ﵎. وخرج من حديث معمر عن يحيى بن المختار عن الحسن أنه ذكر رسول اللَّه ﷺ فقال: لا واللَّه ما كانت تغلق دونه الأبواب، ولا يقوم دونه الحجاب ولا يغدى عليه بالجفان [(٢)]، ولا يراح عليه بها، ولكنه كان بارزا، من أراد أن يلقي نبي اللَّه لقيه، كان يجلس بالأرض، ويوضع طعامه بالأرض، ويلبس الغليظ، ويركب ويردف معه، ويلعق واللَّه يده [(٣)] . وقال جعفر بن عون: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن أبي مسعود، أن النبي ﷺ كلم رجلا فأرعد فقال: هوّن عليك، فإنّي لست بملك، إنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد. قال ابن الجوزي: وكذا رواه هاشم ابن عمرو الحمصي عن يونس عن إسماعيل عن قيس بن جرير، كلاها وهم! والصواب: عن إسماعيل، عن قيس مرسلا عن النبي ﷺ. وذكر حديث حميد ابن الربيع قال: حدثنا هشيم، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم _________ [(١)] وفي (الترغيب والترهيب) ج ٣ ص ٤٣١: «وعن معاوية ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: من أحب أن يتمثل «له الرجال قياما فليتبوَّأ مقعده من النار» رواه أبو داود بإسناد صحيح والترمذي» وقال حديث حسن. وقوله: «يتمثل» أي يقابل بتعظيم الوقوف، قوله: «فليتبوَّأ» أي فليأخذ مكانه في جهنم استكبارا وجزاء غطرسته، فالكبرياء والتعظيم للَّه وحده سبحانه. [(٢)] الجفان: مفردها جفنة، وهي القصمة الكبيرة يؤكل فيها. [(٣)] (صفة الصفوة) ج ١ ص ١٦٩ وفيه: «ويركب الحمار ويردف عبده، ويعلف دابته بيده ﷺ» .

الكتاب الثاني