المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إمتاع الأسماع

المقريزي · ج٢ · ص٢١٦ · موضع ٦٥٣/٦٬١٤٦

في عباءة يهنو بعيرا له فقال: أمعك تمرات؟ قلت: نعم، فناولته تمرات فلاكهن ثم فغر فا الصبي، فأوجدهن إياه، فتلمظ الصّبي فقال النبي ﷺ حب الأنصار، وسماه عبد اللَّه. وخرج البخاري في الصحيح من حديث إبراهيم عن الأسود قال: سألت عائشة ﵂ [(١)] ما كان النبي ﷺ يصنع في بيته؟ قالت: كان يكون في مهنة أهله- (تعني خدمة أهله) - فإذا حضرت الصلاة. خرج النبي ﷺ، ذكره في كتاب الصلاة، وترجم عليه باب من كان في حاجة أهله، وأقيمت الصلاة فخرج، وذكره في كتاب النفقات ولفظه: سألت عائشة: ما كان النبي ﷺ يصنع في البيت؟ قالت: في مهنة أهله فإذا سمع الأذان خرج. وترجم عليه باب خدمة الرجل في أهله وذكره، وذكره في كتاب الأدب ولفظه: ما كان النبي يصنع في أهله؟ قالت: كان في مهنة أهله؟ فإذا حضرت الصلاة قام إلى الصلاة، ترجم عليه كيف يكون الرجل في أهله [(٢)]؟. وخرج عبد الرزاق من [(٣)] حديث الزهري، وهشام بن عروة عن أبيه، قال سأل رجل عائشة: أكان رسول اللَّه ﷺ يعمل في بيته؟ قالت: نعم كان يخصف نعله، ويخيط ثوبه؟ ويعمل في بيته كما يعمل أحدكم في بيته. وقال معاوية بن صالح عن يحيى بن سعيد عن عمرة قالت: قيل لعائشة ما كان يعمل رسول اللَّه ﷺ في بيته؟ قالت: كان بشرا من البشر، يفلّي ثوبه ويحلب شاته [(٤)] ويخدم نفسه. وخرج البخاري في كتاب الأدب من حديث هيثم، أخبرنا حميد الطويل، أخبرنا أنس قال: إن كانت الأمة من إماء لأهل المدينة لتأخذ بيد رسول اللَّه ﷺ فتنطلق به حيث شاءت [(٥)] . _________ [(١)] في (خ) «عنه» . [(٢)] (صحيح البخاري بشرج الكرماني) ج ٢١ ص ١٨٦ حديث رقم ٥٦٦٨. [(٣)] في (خ) «بن حديث» . [(٤)] في (خ) بعد قوله: «يحلب شاته» عبارة «ويفلّي ثوبه» وهو تكرار من الناسخ. [(٥)] والمقصود من الأخذ بيده الأمة وهو الرّفق والانقياد، يعني كان خلق رسول اللَّه ﷺ بهذه المرتبة وهو أنه لو كان لأمة حاجة إلى بعض مواضع المدينة وتلتمس منه مساعدته في تلك الحاجة واحتاج.

الكتاب الثاني