المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إمتاع الأسماع

المقريزي · ج٢ · ص٢١٥ · موضع ٦٥٢/٦٬١٤٦

فقال سعد: الحمد للَّه [الّذي] [(١)] هو فعل ذلك، قال ثابت بن قيس: يا رسول اللَّه، إن أهل بيت سعد في الجاهلية سادتنا، والمطعمون في المحل منا، قال رسول اللَّه ﷺ الناس معادن، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، لهم [(٢)] ما أسلموا عليه، قال ابن أبي الزّناد: يقول له جميل ذكره. وأما تواضعه وقربه فخرج سعيد بن منصور وأبو بكر بن أبي شيبة من حديث أبي الأحوص عن مسلم الأعور عن أنس بن مالك قال: كان رسول اللَّه ﷺ يعود المريض ويشهد الجنازة ويجيب دعوة الملوك ويركب الحمار، وكان يوم خيبر على حمار، ويوم قريظة على حمار مخطوم [(٣)] من ليف تحته إكاف [(٤)] ليف. وخرّجه الترمذي من حديث علي بن مسهر [(٥)] عن مسلم الأعور عن أنس بنحو هذا، وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث مسلم عن أنس، ومسلم الأعور يضعّف، وهو مسلم بن كيسان الملائي، ذكره الترمذي في الجنائز [(٦)] . وخرّج البخاري في الأدب المفرد من حديث ابن المبارك، أخبرنا سلمى أبو قتيبة، أخبرنا يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق قال: سمعت زيد بن أرقم يقول: رمدت عيني فعادني النبي ﷺ ثم قال: يا زيد، لو أن عينك لما بها، كيف كنت تصنع؟ قال: كنت أصبر وأحتسب، قال: لو أن عينك لما بها ثم صبرت واحتسبت كان ثوابك الجنة. وخرّج أيضا من حديث حجاج بن منهال، حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال: ذهبت بعبد اللَّه بن أبي طلحة آتي النبي ﷺ يوم ولد، والنبي ﷺ _________ [(١)] زيادة من المرجع السابق. [(٢)] في (خ) «له» . [(٣)] مخطوم وهو الزمام الحبل من الليف. [(٤)] الإكاف: هو كالسرج للفرس. [(٥)] في (خ) «ميهر» . [(٦)] (الشمائل المحمدية للترمذي) ص ١٧٣ حديث رقم ٣٢٥، (سنن الترمذي) ج ٢ ص ٢٤١ حديث رقم ١٠٢٢، (سنن ابن ماجة) ج ٢ ص ١٣٩٨ حديث رقم ١٨٨، بنحو ذلك، ومسلم بن كيسان هذا قال عنه أبو داود: ليس بشيء، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال ابن حبان: اختلط في آخر عمره فكان لا يدري ما يحدث به.. انظر (تهذيب التهذيب) ج ١ ص ١٣٥ ترجمة رقم ٢٤٧.

الكتاب الثاني