المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إمتاع الأسماع

المقريزي · ج٢ · ص١٦٩ · موضع ٦٠٦/٦٬١٤٦

وخرّج الحافظ أبو نعيم الأصفهاني من حديث محمد بن بكر الحضرميّ، حدثنا يزيد بن عبد اللَّه القرشي عن عثمان بن عبد الملك قال حدثني خالي- وكان من أصحاب عليّ قدم صفين- عن علي ﵁ قال كان رسول اللَّه ﷺ رقيق البشرة. وقال عبد الأعلى بن حماد: حدثنا معمر عن حميد عن أنس قال: كان رسول اللَّه ﷺ ألين الناس كفا [وما] [(١)] مست خزا ولا حريرا ألين من كفه. وأما حسنه وطيب رائحته وبرودة يده ولينها في يد من مسها وصفة قوته ففي حديث البراء بن عازب ﵁ ما رأيت شيئا أحسن من رسول اللَّه ﷺ [وسأله رجل: أكان وجهه] مثل السيف؟ قال: لا، مثل القمر، انفرد بإخراجه البخاري [(٢)] . وخرّج الإمام أحمد من حديث ابن لهيعة عن أبي يونس أنه سمع أبا هريرة يقول ما رأيت أحسن من رسول اللَّه ﷺ كأن الشمس تخرج في وجهه. وقال جابر بن سمرة رأيت النبي ﷺ في ليلة أضحيان [(٣)]، وعليه حلة حمراء، فجعلت انظر إليه وإلى القمر، فلهو أحسن في عيني من القمر [(٤)] . وقال البراء ما رأيت أحدا في حلة حمراء مترجلا أحسن من رسول اللَّه.. الحديث. وفي حديث أبي الطفيل كان أبيض مليحا مقصدا [(٥)]، وفي حديث أم معبد كان أجمل الناس وأبهاه من بعيد، وأحلاه وأحسنه من قريب. وعن أبي هريرة: كأنما صيغ من فضة. _________ [(١)] زيادة يتم بها المعنى. [(٢)] (فتح الباري) ج ٦ ص ٥٦٥ حديث رقم ٣٥٥٢، (الشمائل المحمدية) ص ١٢ حديث رقم ١٠، و(سنن الترمذي) ج ٥ ص ٣٥٩ حديث رقم ٣٧١٥. [(٣)] أضحيان: مضيئة. [(٤)] (سنن الدارميّ) ج ١ ص ٣٠. [(٥)] مقصدا (بفتح الصاد المشددة): وهو الّذي ليس بجسيم ولا نحيف، ولا طويل ولا قصير.

الكتاب الثاني