الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
إمتاع الأسماع
المقريزي · ج٢ · ص١٦٦ · موضع ٦٠٣/٦٬١٤٦
أبو هريرة ينعت النبي ﷺ قال: كان شبح [(١)] الذراعين بعيد ما بين المنكبين، أهدب أشفار العينين.
وفي حديث علي ﵁: كان رسول اللَّه ﷺ شثن الكفين والقدمين، ضخم الكراديس.
وفي حديث ابن أبي هالة: كان رحب الراحة، وفي حديث أنس: ما مست قط خزا ولا حريرا ألين من كف رسول اللَّه [(٢)] .
وفي حديث هند بن أبي هالة: كان طويل الزندين ضخم الكراديس، وفي حديث شعبة عن سماك عن جابر: كان رسول اللَّه ﷺ ضليع الفم أشكل العينين منهوس العقبين، يعني قليل لحم العقب.
وفي حديث أبي هريرة كان يطأ بقدميه جميعا، ليس له أخمص، وفي حديث هند بن أبي هالة: كان خصان الأخمصين مسيح القدمين ينبو عنهما الماء [(٣)] .
وخرج البيهقي من حديث زيد بن هارون، أخبرنا عبد اللَّه بن يزيد بن مقسم قال: حدثني عمتي سارة بنت مقسم عن ميمونة بنت كردم قال رأيت رسول اللَّه ﷺ بمكة وهو على ناقة له وأنا مع أبي، وبيد رسول اللَّه ﷺ درة كدرة الكتاب، فدنا منه أبي فأخذ بقدمه نقيلة [(٤)] رسول اللَّه، قالت: فما نسيت طول إصبع قدمه السبابة على سائر أصابعه.
وفي الصحيحين من حديث مالك بن مغول قال: سمعت عون بن أبي جحيفة ذكر عن أبيه قال: دفعت إلى النبي ﷺ بالأبطح في قبة بالهاجرة، فخرج بلال فنادى بالصلاة، ثم دخل فأخرج فضل وضوء رسول اللَّه ﷺ فدفع الناس يأخذون
_________
[(١)] الشبح: الطويل (ترتيب القاموس) ج ٢ ص ٦٧٨، (لسان العرب): ٢/ ٤٩٤.
[(٢)] (سنن الدارميّ) ج ١ ص ٣١.
[(٣)] خمصان الأخمصين: معناه أن أخمص رجله شديد الارتفاع من الأرض، والأخمص: ما يرتفع من الأرض من وسط باطن الرجل، وهو الموضع الّذي لا يلصق بالأرض من القدم عند الوطء، والخمصان (بضم الخاء): المبالغ منه.
وقوله مسيح القدمين: أي ليس بكثير اللحم فيهما وعلى ظاهرهما، فلذلك ينبو الماء عنها.
[(٤)] نقيلة العضد: كربلة الفخذ (ترتيب القاموس) ج ٤ ص ٤٣٢، وفي (خ) «ناقولة» ولعل ما أثبتناه هو الصواب.