الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
إمتاع الأسماع
المقريزي · ج٢ · ص١٦٢ · موضع ٥٩٩/٦٬١٤٦
عمر ﵄، قالت: وكانوا كما قال اللَّه ﷿: رُحَماءُ بَيْنَهُمْ [(١)] .
فقال: يا أمتاه! فما صنع رسول اللَّه ﷺ؟ فقالت: ما كانت عيناه تكاد تدمعان على أحد، ولكنه كان إذا وجد [(٢)] فإنما يده في لحيته.
وقال حماد بن سلمة: أخبرنا عبيد اللَّه بن عمر عن سعيد المقبري عن ابن جريج أنه قال لابن عمر: رأيتك تحفي شاربك، قال: رأيت النبي ﷺ يحفي شاربه.
وقال الفضل بن دكين: أخبرنا مندل عن عبد الرحمن بن زياد عن أشياخ لهم قالوا: كان رسول اللَّه ﷺ يأخذ الشارب من أطرافه.
وأما صفة شعره
فخرج مسلم من حديث أنس كان رسول اللَّه ﷺ رجل الشعر ليس بالسبط ولا بالجعد القطط.
وأخرج من حديث مالك وغيره عن ربيعة، وللبخاريّ من حديث مسلم ابن إبراهيم: أخبرنا جرير عن قتادة عن أنس: كان النبي ﷺ ضخم اليدين لم أر بعده مثله، وكان شعر النبي ﷺ رجل لا جعدا ولا سبطا.
ومن حديث وهب بن جرير قال: حدثني أبي عن قتادة قال: سألت أنس ابن مالك عن شعر النبي ﷺ فقال: كان شعر رسول اللَّه رجلا ليس بالسبط ولا الجعد، بين أذنيه وعاتقه، ذكرهما في اللباس، وخرّج مسلم من هذه الطريق نحو هذا [(٣)] .
ولأبي داود من حديث عبد الرزاق: أخبرنا معمر عن ثابت عن أنس قال:
كان شعر رسول اللَّه ﷺ إلى شحمة أذنيه [(٤)] .
وقال حميد عن أنس كان شعر رسول اللَّه ﷺ إلى أنصاف أذنيه.
_________
[(١)] من الآية ٢٩/ الفتح.
[(٢)] من الوجد وهو الحزن والأسى.
[(٣)] (مسلم بشرح النووي) ج ١٥ ص ٩٢.
[(٤)] (سنن أبي داود) ج ٤ ص ٤٠٥ باب ما جاء في الشعر، الأحاديث ٤١٨٣، ٤١٨٤، ٤١٨٥، ٤١٨٦، ٤١٨٧، انظر أيضا: (البخاري) في (اللباس) باب الجعد، و(مسلم) في الفضائل باب صفة النبي، و(النسائي) في الزينة حديث ٥٢٣٤ باب اتخاذ الجمة.