الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
إمتاع الأسماع
المقريزي · ج٢ · ص١٦١ · موضع ٥٩٨/٦٬١٤٦
الكعبة وأنا على عريشي.
وأما صفة لحيته
ففي حديث علي ﵁: كان رسول اللَّه ﷺ ضخم الرأس واللحية،
وفي رواية: كان ضخم الهامة عظيم اللحية [(١)] .
وللترمذي من حديث أبي هالة: كان رسول اللَّه ﷺ كثّ اللحية.
ورواه حماد عن عبد اللَّه بن محمد بن عقيل عن محمد بن علي عن أبيه قال:
كان رسول اللَّه ﷺ كث اللحية، وليعقوب بن سفيان من حديث الزهري عن ابن المسيب أنه سمع أبا هريرة يصف رسول اللَّه ﷺ فقال: كان أسود اللحية حسن الشعر.
وقال محمد بن المثنى: حدثنا يحيى بن كثير عن أبي ضمضم قال: نزلت بالرجيع فقيل لي: هاهنا رجل رأى النبي ﷺ فأتيته فقلت: رأيت رسول اللَّه؟
قال نعم، رأيته رجلا مربوعا حسن السّبلة، قال: وكانت اللحية تدعى في أول الإسلام سبلة.
وقال عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن رسول اللَّه ﷺ كان يأخذ من لحيته من طولها وعرضها بالسّوية.
وروي ابن عبد البر من طريق جنادة بن مروان الأزدي عن جرير بن عثمان عن عبد اللَّه بن بسر قال: كان شارب رسول اللَّه ﷺ بحيال شفته.
وقال محمد بن عائذ: قال ابن شهاب الزهري: أخبرني عروة عن عائشة ﵂، انصرف رسول اللَّه ﷺ من جنازة سعد بن معاذ ويده في لحيته.
وقال ابن شهاب: أخبرني سعيد بن المسيب عن عائشة قالت: كان رسول اللَّه ﷺ إذا وجد [(٢)] فإنما يده في لحيته يفتلها أو يحركها.
قال محمد بن عمرو عن علقمة الليثي عن عائشة قالت. بكى أصحاب رسول اللَّه ﷺ على سعد- يعني ابن معاذ- حتى إني لأعرف بكاء أبي بكر من بكاء
_________
[(١)] ونحوه في (البداية والنهاية) ج ٦ ص ١٨.
[(٢)] من الوجد، وهو الحزن والأسى