الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
إمتاع الأسماع
المقريزي · ج٢ · ص١٥٣ · موضع ٥٩٠/٦٬١٤٦
أضحيان [(١)]، وعليه حلة حمراء، فجعلت أماثل بينه وبين القمر [(٢)] .
وخرج البخاري من حديث يحيى بن بكير، أخبرنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، أن عبد اللَّه بن كعب- وكان قائد كعب من بنيه حين عمى- قال: سمعت كعب بن مالك يقول: لما سلمت على رسول اللَّه ﷺ وهو يبرق وجهه، وكان رسول اللَّه ﷺ إذا سرّ استنار وجهه كأنه قطعة قمر، وكنا نعرف ذلك منه [(٣)] .
وخرج أيضا من حديث يحيى عن عبد الرّزاق قال: أخبرنا ابن جريج عن ابن شهاب عن الزهري عن عروة عن عائشة ﵂ قالت: دخل النبي ﷺ يوما مسرورا وأسارير وجهه تبرق فقال: ألم تسمعي ما قال مجزر المدلجي، ورأى زيدا وأسامة قد غطيا رءوسهما، وبدت أقدامها، فقال: إن هذه الأقدام بعضها من بضع [(٤)] .
وخرّجه مسلم عن عبد بن حميد عن عبد الرّزاق، وقال أبو إسحاق الهمدانيّ عن امرأة من همدان سمّاها قالت حججت مع النبي ﷺ مرات فرأيته على بعير له يطوف بالكعبة، بيده محجن، عليه بردان أحمران يكاد يمس منكبه، إذا مر بالحجر استلمه بالمحجن، ثم يرفعه إلى فمه فيقبله، قال أبو إسحاق: فقلت لها شبّهيه، قالت: [كان] كالقمر ليلة البدر، ولم أر قبله ولا بعده مثله ﷺ [(٥)] .
وخرّج عبد اللَّه بن محمد بن إسحاق الفاكهي من حديث أسامة بن زيد عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر قال: قلنا للربيع بنت معوذ: صفي لي رسول اللَّه ﷺ قالت: لو رأيته لقلت: الشمس طالعة [(٥)] .
وفي حديث هند بن أبي هالة: كان رسول اللَّه ﷺ فخما مفخما [(٦)] يتلألأ
_________
[(١)] أضحيان: أي مضيئة.
[(٢)] أخرجه الترمذي في (الشمائل المحمدية) ص ١٢.
[(٣)] (فتح الباري) ج ٦ ص ٥٦٥ حديث رقم ٣٥٥٦، وفي (خ) «ذاك منه» وما أثبتناه رواية البخاري.
[(٤)] المرجع السابق، حديث رقم ٣٥٥٥ ولفظه: «ألم تسعى ما قال المدلجي لزيد وأسامة ورأى أقدامهما» .
[(٥)] (البداية والنهاية) ج ٦ ص ١٥.
[(٦)] في (خ) «فخما فخما» وما أثبتناه من (الشمائل) .