المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إمتاع الأسماع

المقريزي · ج٢ · ص١٢٦ · موضع ٥٦٣/٦٬١٤٦

معسكره فنزل، وأمر الناس بالرحيل وقد متع النهار. إبلاغ خبر وفاة رسول اللَّه ﷺ لجيش أسامة فبينا هو يريد أن يركب من الجرف، أتاه رسول أمّه- أم أيمن- يخبره أن رسول اللَّه ﷺ يموت فأقبل إلى المدينة معه عمر وأبو عبيدة بن الجراح ﵄، فانتهوا إلى رسول اللَّه ﷺ وهو يموت: فتوفي ﷺ حين زاغت الشمس يوم الاثنين لاثنتي عشرة خلت من ربيع الأول. يوم وفاته ﷺ وقال السهيليّ: لا يصلح أن تكون وفاته يوم الاثنين إلا في ثاني الشهر، أو ثالث عشرة، أو رابع عشره، (أو خامس عشره) [(١)] . وذكر الكلبي وأبو مخنف أنه توفي في الثاني من ربيع [(٢)] . وقد صححه ابن حزم وغيره. وقال الخوارزمي: توفي أول ربيع. رجوع الغزاة إلى المدينة ودخل المسلمون الذين عسكروا بالجرف إلى المدينة، ودخل بريدة ابن الحصيب باللواء فغرزه معقودا عند باب رسول اللَّه ﷺ، فلما بويع أبو بكر ﵁ أمر بريدة أن يذهب باللواء إلى بيت أسامة، وألا يحمله أبدا حتى يغزوهم أسامة. أمر أبي بكر بتوجيه الغزو وقال [أبو بكر] لأسامة: أنفذ في وجهك الّذي وجهك فيه رسول اللَّه ﷺ وأخذ الناس بالخروج فعسكروا في موضعهم الأول، وخرج بريدة باللواء، ومشى أبو بكر ﵁ إلى أسامة في بيته فكلمه في أن يترك عمر ﵁، ففعل وخرج فنادى مناديه: عزمة منى ألّا يتخلف عن أسامة من بعثه أحد ممن انتدب معه في حياة رسول اللَّه ﷺ، فإنّي لن أوتي بأحد بطّأ عن الخروج إلا _________ [(١)] زيادة من (الروض الأنف) . [(٢)] في (خ) «في ثامن ربيع» وما أثبتناه من (الروض الأنف) .

الكتاب الثاني