المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إمتاع الأسماع

المقريزي · ج٢ · ص٨٣ · موضع ٥٢٠/٦٬١٤٦

عليه الآيات [(١)] فقال كعب: يا رسول اللَّه، إن من توبتي أن أنخلع من مالي صدقة! فقال: أمسك عليك [بعض] [(٢)] مالك فهو خير لك. قال: فالثلثان؟ قال: لا، قال: فالنصف [(٣)]؟ قال: لا، قال: فالثلث [(٤)]؟ قال: نعم. ما نزل في المعذرين الكاذبين ونزل في الذين كذبوا قوله تعالى: سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إِذَا انْقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ جَزاءً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ* يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَرْضى عَنِ الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ [(٥)] . توهم المسلمين انقطاع الجهاد وجعل المسلمون يبيعون أسلحتهم ويقولون. قد انقطع الجهاد! فجعل أهل القوى منهم يشتريها لفضل قوّته، فبلغ ذلك رسول اللَّه ﷺ، فنهاهم عن ذلك وقال: لا تزال [(٦)] عصابة من أمتي ظاهرين يجاهدون على الحق حتى يخرج الدجّال. ما نزل من القرآن في تبوك وأنزل اللَّه في غزوة تبوك: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ما لَكُمْ إِذا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ فَما مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ [(٧)]: الآيات من سورة «براءة» [(٨)] . وكشفت «براءة» منهم ما كان مستورا، وأبدت أضغانهم ونفاق من نافق منهم. _________ [(١)] أي الآيات ١١٧- ١١٩/ التوبة. [(٢)] زيادة لا بد منها من (ابن هشام) ج ٤. [(٣)] في (خ) «بالنصف» . [(٤)] في (خ) «بالثلث» . [(٥)] الآيتان ٩٥- ٩٦/ التوبة، وفي (خ) . [(٦)] في (خ) «لا تزل» . [(٧)] الآية ٣٨/ التوبة، وفي (خ) إلى قوله تعالى: إِلَى الْأَرْضِ. [(٨)] براءة: اسم من أسماء سورة التوبة، وأكثرها نزل في تبوك.

الكتاب الثاني