المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إمتاع الأسماع

المقريزي · ج٢ · ص٧٦ · موضع ٥١٣/٦٬١٤٦

رحيم»، و«عزيز حكيم»]، وأبو حاضر الأعرابيّ، والجلاس بن سويد [ابن الصامت]، ومجمّع بن جارية [(١)]، ومليح التّيمي: [وهو] الّذي سرق طيب الكعبة وارتد [عن الإسلام] وانطلق فلا يدري أين ذهب، وحصين بن نمير: [وهو الّذي أغار على تمر الصدقة فسرقه]، وطعيمة بن أبيرق، ومرّة بن ربيع، [وكان أبو عامر رأسهم، وله بنوا مسجد الضرار، وهو أبو حنظلة غسيل الملائكة] [(٢)] . واعترض عليه بأن ابن أبي لم يشهد تبوك، وأن أبا عامر فرّ عن النبي ﷺ قبل هذا. أصحاب مسجد الضرار وأقبل ﷺ حتى نزل بذي أوان: - بلد بينه وبين المدينة ساعة من نهار-، وقد كان جاءه أصحاب مسجد الضرار [(٣)]، وهم خمسة: معتّب بن قشير، وثعلبة ابن حاطب، وخذام [(٤)] بن خالد، وأبو حبيبة بن الأزعر، وعبد اللَّه بن نبتل ابن الحارث، فقالوا: يا رسول اللَّه، إنّا رسل من خلفنا من أصحابنا، إنا قد بنينا مسجدا لذي القلة والحاجة والليلة المطيرة، والليلة الشاتية، ونحن نحب أن تأتينا فتصلّي فيه! وكان يتجهز إلى تبوك، فقال: إني على جناح سفر وحال شغل-[أو كما قال ﷺ] [(٥)]، لو قدمنا- إن شاء اللَّه- أتيناكم فصلينا بكم فيه. الوحي بخبر المسجد وإرصاده لأبي عامر الفاسق فلما نزل بذي أوان أتاه [(٦)] خبر المسجد [(٧)] وخبر أهله من السماء، وكانوا إنما بنوه [يريدون ببنائه السّوأى، ضرارا لمسجد رسول اللَّه ﷺ، وكفرا باللَّه، وتفريقا بين المؤمنين، وإرصادا لأبي عامر الفاسق] [(٨)]، قالوا بينهم: يأتينا أبو عامر فيتحدث عندنا فيه، فإنّه يقول: لا أستطيع أن آتي مسجد بني عمرو بن عوف، _________ [(١)] في (خ) «محمد بن جارية»، وفي (ابن قتيبة) «مجمّع بن حارثة» . [(٢)] في (خ) «مكان ما بين القوسين «وأبو عامر» . [(٣)] ويسمى أيضا مسجد الشقاق. [(٤)] في (خ) «خدام» . [(٥)] زيادة من كتب السيرة. [(٦)] في (خ) «أتاه أتاه» مكررة. [(٧)] في (خ) «أتاه خبره» وما أثبتناه من (ط) أبين للسياق. [(٨)] زيادة للسياق من (تفسير الطبري) عند الآية ١٠٧/ التوبة.

الكتاب الثاني