المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إمتاع الأسماع

المقريزي · ج٢ · ص٤٥ · موضع ٤٨٢/٦٬١٤٦

فرقع دلوه بكتاب رسول اللَّه ﷺ، فقالت له [ابنته] [(١)] ما أراك إلا ستصيبك قارعة! عمدت إلى كتاب سيد العرب فرقعت به [(٢)] دلوك؟ [وكانت ابنته قد تزوجت في بني هلال وأسلمت] [(٣)]، وبعث إليه رسول اللَّه ﷺ خيلا. فأخذوا أهله وماله وولده [ونجا هو عريانا] [(٣)]، فأسلم. وقدم علي النبي ﷺ فقال: أغير على أهلي ومالي وولدي! فقال رسول اللَّه ﷺ: أما المال فقد اقتسم، ولو أدركته قبل أن يقسم كنت أحق به! وأما الولد، فاذهب معه يا بلال، فإن عرفه [(٤)] ولده فادفعه إليه، فذهب معه فأراه إياه، فقال لابنه، تعرفه؟ قال: نعم! فدفعه إليه. سرية علقمة بن مجزر إلى الشعيبة ثم كانت سرية علقمة بن مجزر المدلجي في ربيع الآخر- في ثلاثمائة رجل- إلى ساحل البحر بناحية مكة وقد تراءى أهل [(٥)] الشعيبة ناسا من الحبشة في مراكب. [فانتهى علقمة وأصحابه إلى جزيرة في البحر، وقد خاض إليهم البحر] [(٦)]، ففروا منه، فرجع. واستأذنه بعض جيشه في الانصراف فأذن لهم. وأمّر عليهم عبد اللَّه ابن حذافة السّهميّ- وكانت فيه دعابة- فأمر أصحابه أن يتواثبوا في نار [(٧)] لهم، فلما أرادوا ذلك قال: إنما كنت أضحك معكم! فلما ذكر ذلك لرسول اللَّه ﷺ فقال: من أمركم بمعصية فلا تطيعوه. سرية علي بن أبي طالب إلى الفلس صنم طيِّئ ثم كانت سرية علي بن أبي طالب ﵁ إلى الفلس- صنم طيِّئ- ليهدمه، في ربيع الآخر، في خمسين ومائة رجل من وجوه الأنصار، على مائة بعير وخمسين فرسا، حتى أغاروا على أحياء من العرب، وشنوا الغارة مع الفجر على _________ [(١)] زيادة من (الاستيعاب) ج ٣ ص ٣٠٣. [(٢)] في (خ) «رقعت به» . [(٣)] زيادة من (ط) نقلها عن (أسد الغابة) . [(٤)] في (خ) «فإن عرف والده» هو فاسد المعنى. [(٥)] في (خ) «يراما» وفي (ابن سعد ج ٢ ص ١٦٣ «تراءاهم أهل جدّة» . [(٦)] زيادة من (ط) لتمام المعنى. [(٧)] في (خ) «على نار» وما أثبتناه حق السياق.

الكتاب الثاني