المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إمتاع الأسماع

المقريزي · ج٢ · ص٤٣ · موضع ٤٨٠/٦٬١٤٦

ابن عامر من قتل، وساقوا النعم والشاء والنساء إلى المدينة: وجاء سيل أتيّ [(١)] فحال بينهم وبينه، فما يجدون إليه سبيلا. وكانت سهمانهم أربعة أبعرة أربعة أبعرة، والبعير يعدل بعشر من الغنم بعد أن أخرج الخمس] [(٢)] . سرية الضحاك بن سفيان إلى بني كلاب وكانت سرية الضحاك بن سفيان [(٣)] بن عوف بن أبي بكر بن كلاب الكلابيّ إلى بني كلاب، فدعاهم إلى الإسلام فأبوا، فقاتلهم بمن معه وهزمهم [(٤)] وذلك في ربيع الأوّل. كتاب رسول اللَّه ﷺ إلى بني حارثة بن عمرو وكتب ﷺ إلى بني حارثة بن عمرو بن قريظ يدعوهم إلى الإسلام مع عبد اللَّه ابن عوسجة من غرينة [(٥)]، مستهلّ ربيع الأول، فأخذوا [(٦)] الصحيفة فغسلوها ورقعوا بها دلوهم، وأبوا أن يجيبوا، فقال ﷺ- لما بلغه ما لهم ذلك-: ما لم؟ أذهب اللَّه عقولهم! فصاروا أهل رعدة وعجلة وكلام مختلط، وأهل سفه. وقدم وفد بليّ في ربيع الأول هذا، فنزلوا على رويفع [بن ثابت] [(٧)] البلويّ. خبر رعية السحيمي قال أبو بكر بن أبي شيبة: حدثنا عبيد اللَّه بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الشّعبي: أن رسول اللَّه ﷺ كتب إلى رعية السّحيمي بكتاب، فأخذ الكتاب فرقع به دلوه. فبعث رسول اللَّه ﷺ سرية فأخذوا أهله وماله، وأفلت رعية- على فرس له- عريانا ليس عليه شيء فأتى ابنته- وكانت _________ [(١)] السيل الأتي الّذي لا يدرى من أين أتي!! [(٢)] ما بين القوسين زيادة لتمام الخبر من (ابن سعد) ج ٢ ص ١٦٢. [(٣)] في (خ) «إلى سفيان» . [(٤)] في (خ) «وهربهم» . [(٥)] في (خ) «بن عرينة» . [(٦)] في (خ) «فأخذ» وما أثبتناه من (الواقدي) ج ٣ ص ٩٨٢. [(٧)] زياد للإيضاح من (ط) .

الكتاب الثاني