المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إمتاع الأسماع

المقريزي · ج٢ · ص١٨ · موضع ٤٥٥/٦٬١٤٦

وقال كلدة بن حنبل- أخو صفوان لأمه- ألا بطل سحر محمد اليوم! فقال له صفوان: اسكت فضّ اللَّه فاك! لأن يربّني ربّ من قريش أحبّ إليّ من أن يربّني ربّ من هوازن! وقال سهيل بن عمرو: [واللَّه] [(١)] لا يجتبرها [(٢)] محمد وأصحابه [أبدا] [(١)] ! فقال له عكرمة [بن أبي جهل] [(١)]: إنّ هذا ليس بقول! إنما الأمر بيد اللَّه، وليس إلى محمد الأمر شيء! إن أديل [(٣)] عليه اليوم فإن له العاقبة [(٤)] غدا. فقال له سهيل: واللَّه إن عهدك بخلافه لحديث! قال: يا أبا يزيد، إنا كنا واللَّه نوضع في غير شيء وعقولنا عقولنا [(٥)] نعبد حجرا لا ينفع ولا يضرّ!! النهي عن قتل النساء والمماليك ومرّ رسول اللَّه ﷺ بامرأة مقتولة: قتلها خالد بن الوليد، فبعث إليه: إن رسول اللَّه ﷺ ينهاك أن تقتل امرأة أو عسيفا [(٦)] . خبر بني سليم ولما هزم رسول اللَّه ﷺ هوازن، وأتبعهم المسلمون يقتلونهم، نادت بنو سليم: ارفعوا عن بني أمكم القتل! فقال رسول اللَّه ﷺ اللَّهمّ عليك ببني بمكة! أمّا في قومي فوضعوا السّلاح وضعا، وأمّا عن قومهم فرفعوا رفعا، [وبكمة بنت مرّ أم سليم، وهي أخت تميم بن مرّ] . خبر بجاد السعدي وأمر ﵇ بطلب القوم، وقال: إن قدرتم على بجاد فلا يفلتنّ منكم! وكان [بجاد] [(٧)] من بني سعد [بن بكر بن هوازن] [(٧)] وقد قطّع رجلا مسلما وحرّقه بالنار، فأخذته الخيل، وضموه إلى الشيماء بنت الحارث بن عبد العزّى- أخت رسول اللَّه ﷺ من الرضاعة- وأتوا بهما فرحّب بالشيماء وأجلسها على _________ [(١)] زيادة للبيان. [(٢)] يجتبرها: يصلحها. [(٣)] أديل: من الدولة بمعنى النصر. [(٤)] في (خ) «العافية» . [(٥)] كذا في (الواقدي) ج ٣ ص ٩١١، وفي بعض كتب السيرة «وعقولا ذاهبة» . [(٦)] العسيف: «الأجير» . [(٧)] زيادة للبيان.

الكتاب الثاني