المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إمتاع الأسماع

المقريزي · ج١ · ص٣٢٣ · موضع ٣٦٢/٦٬١٤٦

وعلى أموالهم التي في أيديهم في أراضيهم، وعاملناهم [(١)] وإنه لا تحل أموال المعاهدين إلا بحقها. فكان [(٢)] المسلمون لا يأخذون من بقولهم شيئا إلا بثمن. خبر الكتيبة وأنها لرسول اللَّه ﷺ خالصة وقيل: إن الكتيبة كانت للنّبيّ ﷺ خالصة، لأنهم لم يوجفوا عليها [(٣)]، وقيل: هي خمسه من خيبر. وكان ﷺ يطعم من الكتيبة من أطعم، وينفق على أهله منها، وكانت تخرص ثمانية آلاف وسق تمرا، فليهود نصفها: أربعة آلاف. وكان يزرع فيها الشعير، فيحصد منه ثلاثة آلاف صاع، لرسول اللَّه ﷺ نصفه، وليهود نصفه. وربما اجتمع منها ألف صاع نوى [(٤)]، هي أيضا بينهما نصفين. فأطعم من الكتيبة كل امرأة من نسائه ثمانين وسقا تمرا، وعشرين وسقا شعيرا، وللعباس بن عبد المطلب مائتي وسق، ولفاطمة وعلي ﵉ ثلاثمائة وسق شعيرا وتمرا، ولأسامة بن زيد مائة وخمسين وسقا شعيرا وتمرا، وأطعم آخرين. وقسم بين ذوي [(٥)] القربى بخيبر: بين بني هاشم وبني عبد المطلب فقط. شهداء خيبر واستشهد بخيبر خمسة عشر رجلا: أربعة من المهاجرين، والبقية من الأنصار. فقيل: صلى عليهم رسول اللَّه ﷺ، وقيل: لم يصل عليهم. وقتل من يهود ثلاثة وتسعون رجلا، وأعطى ﷺ جبل [(٦)] بن جوال الثعلبي كل داجن بخيبر، وقيل: إنما أعطاه كل داجن [(٧)] في النطاة، ولم يعطه من الكتيبة ولا من الشق شيئا. ما نهي عنه في خيبر وفي غزاة خيبر نهى ﷺ: عن أكل الحمار الأهلي [(٨)]، وعن أكل كل ذي _________ [(١)] المعاملة: المساقاة في كلام فقهاء العراق. [(٢)] في (خ) «وكان» . [(٣)] وجف: ضرب من سير الخيل والإبل (ترتيب القاموس) ج ٤ ص ٥٧٨. [(٤)] نوى: جمع نواة. [(٥)] في (خ) «وقسم بينهم ذي القربى» . [(٦)] في (خ) جبلة. [(٧)] الداجن: الحمام والشاة وغيرها ألفت البيوت (ترتيب القاموس) ج ٢ ص ١٥٢. [(٨)] (سنن أبي داود) ج ٤ ص ١٦٤ حديث رقم ٣٨١١.

الكتاب الثاني