المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إمتاع الأسماع

المقريزي · ج١ · ص٢٦٧ · موضع ٣٠٦/٦٬١٤٦

ابن أمية. وقدم المدينة، فأجازت زينب [بنت رسول اللَّه] [(١)] ﵍ زوجها أبا العاص. إسلام أبي العاص زوج زينب بنت رسول اللَّه ﷺ فقال رسول اللَّه ﷺ: المؤمنون يد على من سواهم، يجير عليهم أدناهم، وقد أجرنا من أجارت: ورد عليه كل ما أخذ من المال. فعاد إلى مكة وأدى إلى كل ذي حقّ حقه، وأسلم. ثم قدم المدينة مهاجرا، فرد رسول اللَّه ﷺ عليه زينب بذلك النكاح. إفلات المغيرة بن معاوية من أسر عائشة ﵂ وأفلت المغيرة بن معاوية فتوجه إلى مكة، فأخذه خوات بن جبير أسيرا- وكان في سبعة نفر مع سعد بن أبي وقاص- فدخلوا به المدينة بعد العصر، فقال رسول اللَّه ﷺ لعائشة ﵂: احتفظي عليك بهذا الأسير، وخرج. فلهت عائشة مع امرأة بالحديث، فخرج وما شعرت به. خبر دعاء رسول اللَّه ﷺ على عائشة ﵂ فدخل النبي ﷺ فلم يره وسألها، فقالت: غفلت عنه، وكان هاهنا آنفا! فقال: قطع اللَّه يدك. وخرج فصاح بالناس، فخرجوا في طلبه حتى أخذوه وأتوا به. فدخل ﷺ على عائشة وهي تقلّب يدها فقال: مالك؟ قالت: انظر كيف تقطع يدي! قد دعوت عليّ بدعوتك! فاستقبل ﷺ القبلة ورفع يديه ثم قال: اللَّهمّ إنما أنا بشر أغضب وآسف كما يغضب البشر، فأيما مؤمن أو مؤمنة دعوت عليه فاجعلها له رحمة [(٢)] . سرية زيد بن حارثة إلى الطرف وكانت سرية زيد بن حارثة إلى الطّرف- ماء على ستة وثلاثين ميلا من المدينة، بناحية نخل من طريق العراق- في جمادى الآخرة منها، ومعه خمسة عشر _________ [(١)] زيادة للإيضاح. [(٢)] راجع ج ٢ من هذا الكتاب باب «وأما اشتراطه على ربه أن يجعل سبه لم سب من أمته أجرا» .

الكتاب الثاني