المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إمتاع الأسماع

المقريزي · ج١ · ص١٩٩ · موضع ٢٣٨/٦٬١٤٦

نجد، وذكر صفة من صفات صلاة الخوف. أخرجه [(١)] الإمام أحمد وأبو داود والنسائي. وإنما جاء أبو هريرة مسلما أيام خيبر. وكذلك قال عبد اللَّه بن عمر، قال: غزوت مع رسول اللَّه ﷺ قبل نجد، فذكر صلاة الخوف. وإجازة [(٢)] عبد اللَّه في القتال كانت عام الخندق. وقد قال البخاري: إن ذات الرقاع بعد خيبر، واستشهد بقصة [(٣)] أبي موسى وإسلام أبي هريرة. وقال ابن إسحاق: إنها كانت في جمادى الأولى بعد غزوة بني النضير بشهرين، وقد قال بعض من أرّخ: إن غزوة ذات الرقاع أكثر من مرة، فواحدة كانت قبل الخندق، وأخرى بعدها. وقد قيل: إن قصة جمل جابر وبيعه من رسول اللَّه ﷺ كانت في غزوة ذات الرقاع. وفي ذلك نظر، لأنه جاء أن ذلك كان في غزوة تبوك. وبعث ﷺ جعال بن سراقة بشيرا إلى المدينة بسلامته وسلامة المسلمين. خبر الربيئة: عباد بن بشر وعمار بن ياسر وكان رسول اللَّه ﷺ قد أصاب في محالهم نسوة منهن جارية وضيئة كان زوجها يحبها، فلما انصرف رسول اللَّه ﷺ راجعا إلى المدينة حلف زوجها ليطلبن محمدا، ولا يرجع إلى قومه حتى يصيب محمدا، أو يهريق فيهم دما، أو يتخلص صاحبته. فبينا رسول اللَّه ﷺ في مسيرة في عشية ذات ريح فنزل في شعب فقال: من رجل يكلأنا [(٤)] الليلة؟ فقام عمار بن ياسر وعباد بن بشر فقالا: نحن يا رسول اللَّه نكلؤك: وجعلت الريح لا تسكن، وجلسا على فم الشّعب. فقال أحدهما لصاحبه: أي الليل [(٥)] أحب إليك [أن أكفيكه، أوله أم آخره] [(٦)]؟ قال: [بل] [(٧)] اكفني _________ [(١)] في (خ) «أرجه» . [(٢)] في (خ) «وإجارة» . [(٣)] في (خ) «بقضية» . [(٤)] يكلأنا: يرعانا، وفي التنزيل: قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ مِنَ الرَّحْمنِ (المعجم الوسيط) ج ٢ ص ٧٩٣. [(٥)] في (خ) «الليلة» . [(٦)] ما بين الأقواس لفظ مضطرب في (خ) والتصويب من (ابن هشام) ج ٣ ص ١٢٢ ونحوه مع اختلاف يسير في (الواقدي) ج ١ ص ٣٩٧. [(٧)] زيادة للسياق.

الكتاب الثاني