المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إمتاع الأسماع

المقريزي · ج١ · ص١٣٢ · موضع ١٧١/٦٬١٤٦

غفار يخبره بذلك، فقدم عليه وهو بقباء فقرأه عليه أبيّ بن كعب واستكتم أبيا [(١)] . ونزل [رسول اللَّه ﷺ] [(٢)] على سعد بن الربيع فأخبره بكتاب العباس فقال: واللَّه إني لأرجو أن يكون في ذلك خير [(٣)] . وقد أرجفت اليهود والمنافقون وشاع الخبر. وقدم عمرو بن سالم الخزاعي في نفر وقد فارقوا قريشا من ذي طوى، فأخبر النبي ﷺ الخبر وانصرفوا. خبر أبي عامر الفاسق وكان أبو عامر الفاسق قد خرج في خمسين رجلا [من الأوس] [(٤)] إلى مكة وحرّض قريشا وسار معها وهو يعدها أن قومه يؤازرونهم- واسم أبي عامر هذا عبد عمرو [(٥)] بن صيفيّ الراهب، وكان رأس الأوس في الجاهلية، وكان مترهبا، فلما جاء الإسلام خذل فلم يدخل فيه، وجاهر رسول اللَّه ﷺ بالعداوة فدعا عليه، فخرج من المدينة إلى مكة، وهمّت قريش وهي بالأبواء أن تنبش قبر آمنة أم النبي ﷺ ثم كفهم اللَّه عنه. بث العيون وبعث رسول اللَّه ﷺ- أنسا ومؤنسا ابني فضالة ليلة الخميس عينين، فاعترضا لقريش بالعقيق [(٦)]، وعادا إلى النبي ﷺ فأخبراه. ونزل المشركون ظاهر المدينة يوم الأربعاء فرعت إبلهم آثار الحرث والزرع يوم الخميس ويوم الجمعة حتى لم يتركوا خضراء. وبعث رسول اللَّه ﷺ الحباب بن المنذر بن الجموح فنظر إليهم وعاد وقد حرز عددهم وما معهم، فقال ﷺ: لا تذكروا من شأنهم حرفا، حسبنا اللَّه ونعم الوكيل، اللَّهمّ بك أجول وبك أصول. المناوشة قبل أحد وخرج سلمة بن سلامة بن وقش يوم الجمعة فلقى عشرة أفراس طليعة فراشقهم _________ [(١)] في (خ) «ابنا» . [(٢)] زيادة للإيضاح. [(٣)] في (خ) «خيرا» . [(٤)] زيادة من (الواقدي) ج ١ ص ٢٠٥. [(٥)] في (خ) «عمرو بن صيني» . [(٦)] «والعرب تقول لكل مسيل ماء شقّه السيل في الأرض فأنهره ووسعه، عقيق وفي بلاد العرب أربعة أعقّة وهي أودية عادية شقّتها السيول»، والمراد في هذا الخبر هو: عقيق بناحية المدينة، (معجم البلدان) ج ٤ ص ١٣٨- ١٣٩.

الكتاب الثاني