المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

إمتاع الأسماع

المقريزي · ج١ · ص١٠٥ · موضع ١٤٤/٦٬١٤٦

مِنْ فَوْقِ رُؤُسِهِمُ الْحَمِيمُ [(١)] . استفتاح أبي جهل واستفتح أبو جهل يومئذ فقال: اللَّهمّ أقطعنا للرحم، وأتانا بما لا يعلم، فأحنه الغداة. فأنزل اللَّه تعالى: إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ [(٢)] . وقال يومئذ: ما تنقم الحرب العوان مني ... بازل عامين حديث سنّي لمثل هذا ولدتني أمي [(٣)] إبليس يذمر المشركين ثم نكوصه على عقبيه وتصور إبليس في صورة سراقة (بن مالك) [(٤)]، بن جعشم (المدلجي) [(٤)] يذمر المشركين ويخبرهم أنه لا غالب لهم من الناس، فلما أبصر عدوّ اللَّه الملائكة نكص على عقبيه وقال إني بريء منكم إني أرى ما لا ترون [(٥)] فتشبث به الحارث بن هشام وهو يرى أنه سراقة، فضرب في صدر الحارث، فسقط، وانطلق إبليس لا يرى حتى وقع في البحر، [ورفع يديه وقال: يا رب، موعدك الّذي وعدتني] [(٦)] . _________ [(١)] الآية ١٩/ الحج وفي (خ) إلى قوله تعالى فِي رَبِّهِمْ. [(٢)] الآية ١٩/ الأنفال وفي (خ) إلى قوله تعالى: [«الفتح»، «الآية»] . [(٣)] في (البداية والنهاية) ج ٣ ص ٢٨٣ «ما تنقم الحرب الشموس مني» . وفي (ابن هشام) ج ٢ ص ٢٠٠ «ما تنقم الحرب العوان مني» . والحرب العوان جمع عون: الحرب الشديدة التي قوتل فيها مرة بعد أخرى، والبازل من الإبل الّذي خرج سنه فهو في ذلك يصل لذروة مرحلة الشباب. [(٤)] زيادة من نسبه. [(٥)] وذلك معنى الآية ٤٨/ الأنفال، وهي قوله تعالى: وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ وَقالَ لا غالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جارٌ لَكُمْ.... [(٦)] زيادة من (الواقدي) ج ١ ص ٧١.

الكتاب الثاني