المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية

الباجوري · ج١ · ص٩٩ · موضع ٩٩/٧٠٠

14 فَمََسَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ التَخيلَ إل نَخْلَهَ واحدَّة» عَرَسَهَا عُمَْ فَحَمَلَتٍ النَّخْلّ مِنْ عَابِهَاء وَلَمْ تَخْمِلٍ الَخْلَةُ قَقَالَ رَسُولٌ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآله وَسََ م: «مَا شَأَنُ هذه التّخْلّة؟» فَقَالَ عُمَدُ: يَا رسُولَ الثى أنا عَرَسْتَُاء قوله: (فغرس رسول الله كل النخيل) أي: لأنه يه خرج مع سلمان» فصار سلمان يقرب له َل | الوديّء فيضعه بيده. قال سلمان: فو الذي نفسيٍ بيده ما مات مع وديةٌ فأديثث النخل؛ وبقي علي المالء حتى أتي قوله: (إلا نخلة واحدة» غرسها عمر) في بعض الشروح: إن حكاية غرس عمر رضي الله عنه نخلة» وعدم حملها من عامها غيرٌ منقولة إلا في حديث الترمذي» وليس فيما سواه من إخبار سلمان رضي الله عنه. قوله: (فحملت النخل من عامها) أي: أثمرت من عامها الذي غرست فيه على خلاف المعتاد استعجالاً لتخليص سلمان من الرق» ليزداد رغبة في الإسلام. وفي بعض النسخ: «من عامه» وفي بعض النسخ: «في عامها» وإضافة العام إليها باعتبار غرسها فيه. قوله: (ولم تحمل النخلة) وفي رواية: ولم تحمل نخلة عمرء أي: لم قوله: (ما شأن هذه النخلة؟) أي: ما حالها الذي منعها من الحمل مع صواحباتها؟ . قوله: (أنا غرستها) أي: ولم تغرسها أنت كصواحباتها.

الكتاب الثاني