الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
المواهب اللدنية على الشمائل المحمدية
الباجوري · ج١ · ص٩٧ · موضع ٩٧/٧٠٠
/ع4
ع
وَكَانَ للييُردء ؟ اث 2 اه َل له عله ول و وَسَلم
0
-له بعض جلسائه: يا مولانا الهدية مشتركة. فقال: نحن لا نحب الاشتراك»
فتغير ذلك القائل» لظنه أن الشيخ يريد أن يختص بالهدية» فقال الشيخ:
خذها لك وحدكء فأخذهاء فعجز عن حملهاء نأمر الشيخ بعض تلامذته
فأعانوه .
وحكي أنه أهدي لأبي يوسف هديةٌ من الدراهم والدنانير» فقال له
بعض جلسائه: يا مولانا الهدية مشتركة» فقال: «أل» فى الهدية للعهد.
والمعهودٌ: هديةٌ الطعام. فانظر ما بين مسلك الأولياء» ومسلك الفقهاء من
الفرق.
قوله: (ثم نظرإلى الخاتم على ظهر رسول الله كَل) أي: بين كتفيه»
كما سبق في الأخبار المتقدمة. وهذا هو المقصود هناء لأنه المترجم له
وإنما عبّر ب «ثم» المفيدة للتراخي» لما ذكره أهل السير: أن سلمان انتظر
رؤية الاية الثالثة» حتى مات واحد من الأنصارء فشيع رسول الله َل
جنازته؛ وذهب معها إلى بقيع الغرقدء» وقعد مع صحبه ينتظرونهء فجاء
سلمان» واستدار خلفه ليرى خاتم النبوة» فألقى رسول الله رداءه لينظره.
قوله: (فآمن به) مفرّع على مجموع ما سبق من الآيات الثلاث» فلما
تمت الايات وكملت العلامات» آمن به.
قوله: (وكان لليهود) أي: والحال أنه كان رقيقا لليهود. أي: يهود
بني قريظة. ولعله كان مشتركاً بين جمع منهم» أو كان لواحد منهم. وسبب
ذلك: أنه كان مجوسياء فخرج من بلاد فارس هرباً من أخيهء» فلحق
بجماعة من الرهبان في القدس». فدله أحدهم على ظهور النبي كَْهِ بأرض
العرب» فقصد الحجاز مع جمع من الأعراب فباعوه لليهود.
قوله: (فاشتراه رسول الله كض) أي: تسبب في كتابة اليهود له لأمره -